الخضري: الحصار ومواجهة (كورونا) اجتمعتا على غزة ومطلوب دعم دولي عاجل
تاريخ النشر : 2020-03-30
الخضري: الحصار ومواجهة (كورونا) اجتمعتا على غزة ومطلوب دعم دولي عاجل


رام الله - دنيا الوطن
أكد جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن قطاع غزة المُحاصر، يحتاج دعماً دولياً عاجلاً؛ لتفادي الآثار الاقتصادية والاجتماعية، الناتجة عن مواجهة فيروس (كورونا).

وقال الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الاثنين 30/3/2020، "اجتمع على غزة الآن حالتان في آن واحد، استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض منذ 13 عاماً، وخطوات احترازية لمواجهة فيروس كورونا".

وبين أن الحالة الأولى (الحصار) نتج عنها انهيار في مختلف القطاعات الصحية والبيئية، والبنى التحتية والاقتصادية، مما فاقم المعاناة الإنسانية بشكل خطير، وخاصة القطاع الاقتصادي، حيث تعطلت الحركة الاقتصادية بقرابة 80٪ من المنشآت الاقتصادية.

وأشار إلى أن الحالة الثانية، وهي الخطوات الاحترازية لمواجهة (كورونا) انعكست على كامل الحياة الاقتصادية والصحية والاجتماعية والتعليمية والسياحية وقطاع المقاولات، وغيرها، حيث الجمود شبه التام، يصيب هذه القطاعات، مما تسبب في انعكاسات مالية كبيرة على جميع هذه القطاعات.

وجدد الخضري، التأكيد بأن هذه الأوضاع الناتجة عن استمرار الحصار ومواجهة أزمة (كورونا) تحتاج دعماً دولياً عاجلاً وسريعاً، لإنقاذ هذه الحالة غير المسبوقة في العالم على الإطلاق.

وقال: "دول العالم العظمى منها والمستقرة اقتصاديًا وصحيًا، بدأت تعاني معاناة كبيرة، جراء تفشي فيروس (كورونا) والآثار المترتبة على مواجهته، فكيف بقطاع غزة، الذي كابد الحصار لأكثر من 13 عاماً، تخللها ثلاثة حروب، شنها الاحتلال الإسرائيلي، والآن الآثار المترتبة على تفشي (كورونا) عالمياً، والعمل على مواجهته محليًا".

وذكّر الخضري بآخر الإحصائيات والأرقام الناتجة عن حصار غزة قبل تداعيات اجتياح فيروس (كورونا) للعالم، حيث بلغت معدلات البطالة قرابة 60٪ وبين فئة الشباب 70٪ وبين النساء 90٪.

وبين أن معدل دخل الفرد اليومي 2 دولار، فيما 85٪ يعيشون تحت خط الفقر، 70٪ من الأسر مهددة بانعدام الأمن الغذائي، إلى جانب 250 مليون دولار خسائر اقتصادية شهرية، 300 ألف عامل مُعطل عن العمل.

وأشار الخضري إلى أن 50٪ من الأدوية والمستهلكات الطبية غير متوفرة، إضافة لاستمرار أزمة الكهرباء والمياه.

وقال الخضري: "هذه صورة لما كان عليه الوضع، وعلى العالم أن يقيم الوضع الآن في ظل تفشي فيروس (كورونا) عالمياً والإجراءات الاحترازية، لمنع تفشيه محلياً".