وزارة العمل وشركاء بالتنمية المستدامة ترفعان وتيرة نظام العمل والتعلم عن بُعد
تاريخ النشر : 2020-03-26
رام الله - دنيا الوطن
منذ اللحظات الأولى للأزمة الحالية، قامت وزارة العمل من خلال الإدارة العامة للتشغيل ومؤسسة شركاء في التنمية المستدامة بمجموعة من الخطوات التي تمكنها من الاستمرار في تنفيذ برامجها كالمعتاد وبدون توقف، واستمرار العمل والتنسيق مع الشركاء واستثمار الفرصة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين من خلال منصاتها التفاعلية.

فعلى صعيد مشروع "مكّني" الذي تقوم بتنفيذه مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة بتمويل من CFD المؤسسة السويسرية وبالشراكة مع وزارة العمل والغرف التجارية في المحافظات، والذي يهدف لتمكين 120 من الشابات الفلسطينيات في مجال التسويق الإلكتروني والوسائط المتعددة والتصميم الجرافيكي، حيث تستمر تدريبات التسويق الإلكتروني من خلال الإنترنت للمشاركات من كافة المناطق وبشكل منتظم ومتزامن مع توفير الترجمة الفورية للإعاقة السمعية، كما يتم توفيرالأنشطة التفاعلية للمشاركات، كما ويجري العمل على تشبيك المشاركات للعمل عن بعد مع الشركات والمؤسسات محلياً وعالمياً.

أما على صعيد العمل الحر عن بعد، وفي ضوء الحاجة الملحة للمزيد من مقدمي الخدمات في هذا المجال، فقد تم ادخال المزيد من التحسينات على منصة العمل عن بعد View وربطها بالمزيد من المنصات العالمية والعربية للعمل الحر، وذلك لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الشباب الفلسطيني للتشبيك مع هذه المنصات، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي لأهمية هذا الجانب من العمل سواء في الحياة المنتظمة أو في فترات الطوارئ والاغلاق.

يأتي ذلك في الوقت الذي أتاحت مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة ولجميع الطلاب والمعلمين والأهالي، كافة مواردها التعليمية من كتب رقمية تفاعلية وألعاب تعليمية في كل المواد ولكافة الصفوف والمستويات ومن خلال منصة "نت كتابي"، والتي شهدت بدورها المزيد من التحسينات، بالإضافة إلى فهرست فيديوهات اكاديمية باللغة العربية وربطها مع المنهاج الفلسطيني لتسهيل الوصول إليها.

كما قامت المؤسسة بفهرسة مسائل البولي أب وربطها مع المنهاج الفلسطيني ومع مصادر التعلم الأخرى وجعلها متاحة على المنصة وعلى قناة اليوتيوب الخاصة بالمؤسسة.

وقال جواد أبوعون الرئيس التنفيذي لمؤسسة شركاء في التنمية المستدامة أن هذه الجهود تأتي من إيماننا بأهمية التعلم الرقمي والتعلم عن بعد، بالإضافة إلى العمل الحر عن بعد والتي هي من متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وأضاف أبوعون أن الجهود الحالية المضاعفة ما هي إلا استكمالا لما قدمته المؤسسة من إنجازات، وتلبية للحاجة الملحة في حالة الطوارئ والإغلاق التام، وكذلك تأتي من باب مسؤليتنا المجتمعية وحرصا على العدالة الاجتماعية والتعليم الجامع، حيث أن الجهود التي بذلتها المؤسسة منذ تآسيسها كانت بالاتجاه الصحيح نحو التحول الرقمي ونشر الوعي والأمان الرقمي بين الطلاب والمجتمع ككل.

بدوره أكد رامي مهداوي مدير عام التشغيل في وزارة العمل بأننا وضعنا خطة عمل مشتركة مع شركاء في التنمية المستدامة لمضاعفة الأعداد التي ستستفيد من البرنامج، وخصوصاً بأن نظام العمل والتعلم عن بعد أصبح أولوية في ظل ظروف انتشار فايروس كورونا، وطلب الحكومة من مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة من أجل العمل عن بعد، بالتالي هي فرصة للمواطن الفلسطيني أن يستثمر وجوده في منزله بسبب حالة الطوارئ بالاستفادة في تطوير أعماله مما يؤدي إلى فتح سوق عمل جديد، وأيضاً التعلم عن بعد من خلال اكتساب مهارات جديدة ستؤدي إلى رفع كفاءته وإمكانياته للحصول على عمل وزيادة دخله.