زكارنة: إسرائيل تنشر (كورونا) علناً والعالم صامت
تاريخ النشر : 2020-03-25
زكارنة: إسرائيل تنشر (كورونا) علناً والعالم صامت


رام الله - دنيا الوطن
قال بسام زكارنة، رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية، عضو المجلس الثوري لحركة (فتح): إن إسرائيل تنشر مرض (كورونا) بشكل علني واضح من خلال تعاملها مع العمال الفلسطينيين.

وقال زكارنة، في تصريح وصل "دنيا الوطن"،: إن إسرائيل ألقت قبل يومين، بعامل مصاب بأعراض (كورونا) على حاجز بيت سيرا، دون تقديم أي علاج له، وتقوم اليوم، بإعادة العمال دون فحصهم، ونشرهم على الحواجز، مما يتسبب بنشر الفيروس بين عموم الشعب الفلسطيني، حيث تعجز كل الإمكانات الفلسطينية عن التعامل مع هذه الحالات، وهذا يضرب في الصميم تعليمات منظمة الصحة العالمية، وإجراءات الحكومة الفلسطينية، الملتزمة بما تقرره، منظمة الصحة الدولية.

وأضاف زكارنة، أن إسرائيل تفتح حدودها للعمال بطريقة التفافية على الإجراءات الفلسطينية، وتقدم إغراءات لهم بزيادة الراتب اليومي، مستغلة ظروفهم المعيشية الصعبة، والتنصل من دفع مستحقاتهم القانونية.

وطالب زكارنة، منظمة العمل الدولية، بالتدخل بشكل عاجل لمنع هذه التصرفات، التي تشكل خطراً على العامل، وكذلك إنصاف العمال، والاطلاع على ظروف مبيتهم أحياناً، التي لا يوجد فيها أدنى متطلبات السلامة الصحية.

وبين زكارنة، أن قوانين العمل والاتفاقيات الدولية، تلزم إسرائيل بدفع راتب العامل، وهو في بيته، وللأسف إسرائيل تجبرهم على العمل، ولا تدفع للعامل دون وصوله للعمل، مما يجعل العامل مضطراً للمخاطرة والذهاب للعمل، ناهيك عن عدم التزامها بعلاجهم في حالة الإصابة بالفيروس، وتقوم بنقلهم للطرف الفلسطيني.

وبين زكارنة، أن إسرائيل ملزمة دولياً بتحمل مسؤولية علاج أي عامل يصاب في أراضيها، ولا يحق لها إعادتهم للأراضي الفلسطينية، دون علاج.

ودعا زكارنة الحكومة الفلسطينية، لتكليف وزارة العمل، بالتواصل مع المنظمات الدولية، ووزارة الصحة، للتواصل، وتقديم شكوى لمنظمة الصحة العالمية، داعياً الجهات الرسمية؛ للقيام بحملات من خلال صناديق تبرعات لإنقاذ العامل، ولتغطية احتياجات العمال ممن هضمت إسرائيل حقوقهم، وجلسوا في بيوتهم.

ووجه زكارنة التحية لعمال فلسطين، وطالبهم برفض استغلالهم لنقل الفيروس لأهليهم وشعبهم.

وقال إن إسرائيل من خلال هذا الخرق، تدمر كل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية، من خلال إدخال وإخراج العمال، دون أي احتياطات وقائية، تمنع نشر الفيروس الذي يهدد العالم.

واستهجن زكارنة، صمت المؤسسات الدولية، وكأن إسرائيل خارج المنظومة الدولية، مطالبًا العالم، باتخاذ إجراءات رادعة؛ لمنع تفشي المرض في دولة فلسطين، ونقله للعالم.