وفد من قطر الخيرية يوزع مساعدات عاجلة للنازحين السوريين
تاريخ النشر : 2020-02-19
وفد من قطر الخيرية يوزع مساعدات عاجلة للنازحين السوريين


رام الله - دنيا الوطن
استجابة للوضع الإنساني المتفاقم النازحين واللاجئين السوريين عقب أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا في الأشهر الثلاثة الاخيرة، واستعدادا لإطلاق حملة “حق الشام"، يتوجه وفد من قطر الخيرية إلى الحدود السورية التركية، بهدف تقديم مساعدات عاجلة في مجالات الايواء والغذاء والتدفئة، من أجل تخفيف معاناتهم وسد احتياجاتهم الضرورية العاجلة.

ويتكون الوفد من مسؤولين في قطر الخيرية وعدد من الناشطين الاجتماعيين والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي واعلاميين وشخصيات اجتماعية، بالإضافة إلى عدد من المحسنات القطريات.

دفعة أولى

وسيقوم الوفد بتوزيع الدفعة الأولى من المساعدات العاجلة مباشرة للنازحين السوريين، في عدد من المخيمات والمناطق في الداخل السوري واللاجئين في المناطق المحاذية للحدود التركية السورية (داخل تركيا).

وتتضمن المساعدات 50 شاحنة تحمل 200 طنا من المواد الإغاثية التي تشمل بطانيات وملابس شتوية ومدافئ ووقود للتدفئة وخيام وعوازل بلاستيكية إضافة إلى سلال غذائية تكفي كل منها لمدة شهر كامل، إضافة لتوزيع وجبات ساخنة. وتقدر التكلفة الاجمالية ب   14,5 مليون ريال ومن المنتظر أن يستفيد منها 864,618 مستفيدا.  ومن المقرر أن يقوم وفد آخر الأسبوع المقبل بزيارة مماثلة لتقديم دفعة ثانية من المساعدات للاجئين والنازحين السوريين.

حق الشام

وتستهدف حملة “حق الشام" التي سيتم اطلاقها قريبا مساعدة 250 ألف لاجئ ونازح سوري.  وتشمل مجالات الحملة الإيواء والمساعدات الغذائية، والمياه والاصحاح والتعليم والصحة. وتنفذ بالتعاون مع كل من المؤسسة القطرية للإعلام، تلفزيون قطر، إذاعة قطر، إذاعة صوت الخليج، قناة الدوري والكأس، قناة الريان، إذاعة صوت الريان، بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإنه قد نزح أكثر من 900 ألف شخص، 80% منهم نساء وأطفال، منذ ديسمبر الماضي، وهو ما يمثل أكبر موجة نزوح منذ بدء الأزمة السورية في 2011. ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فإن من بين النازحين أكثر من نصف مليون طفل، ويعيش عشرات الآلاف منهم مع أسرهم في خيام في العراء يجابهون برودة الطقس وتساقط الأمطار وبعضهم قضى نحبه بسبب البرد القارس.

ويعاني النازحون السوريون في مخيمات النازحين في شمال سوريا الأمرين تحت وطأة الثلوج وبرودة الشتاء القارس، ليضيف إلى معاناتهم فصل جديد من مرارة العيش، حيث لا يتوفر في هذه الأماكن أساسيات العيش الإنساني.