المبادرة الوطنية تدعو للإسراع بإعداد الاستراتيجية الوطنية الموحدة لتجاوز تشخيص الحال القائم
تاريخ النشر : 2020-02-16
المبادرة الوطنية تدعو للإسراع بإعداد الاستراتيجية الوطنية الموحدة لتجاوز تشخيص الحال القائم


رام الله - دنيا الوطن
دعا نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، للإسراع نحو إعداد الإستراتيجية الوطنية الموحدة بآليات عملية جادة و مسؤولة تتجاوز تشخيص الحال القائم والاستعراض النمطي تتسم بالواقعية وفيها تتوازى الاتجاهات وتلتقي عند القواسم المشتركة وتجسد الاستقلالية الوطنية الفلسطينية في قراراتها و تنأى بجوهرها عن أي إملاءات أو أجندات خارجية ، استراتيجية كفاحية تعتمد بالأساس على سبل التعزيز الحقيقي لصمود المواطنين يستطيع من خلالها الشعب الفلسطيني وقواه الحية مواجهة وإسقاط " صفقة ترامب".

وشدد دياب أثناء مداخلته في الندوة الحوارية التي نظمتها مؤسسة صوت المجتمع بالتنسيق و التعاون مع حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالمحافظة الوسطى التي عقدت بمقرها بحضور منسقها فضل زقوت وأعضاء هيئتها التنسيقية ومنسقة تجمع المبادرة النسوي أمل أبو اسبيتان شخصيات وطنية واعتبارية وجمع من المهتمين من المرأة و الشباب ؛ شدد على أهمية مواصلة الفعاليات الشعبية في كافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني و بما يعزز حالة الرفض لتلك الصفقة التصفوية على أن تشكل تلك التحركات أيضا قوة دفع نحو تحقيق الوحدة الوطنية أحد أهم المرتكزات لاسقاطها و حماية القضية الفلسطينية من الضياع و المخاطر الداهمة عليها .

وطالب، بعدم إضاعة الوقت و ضرورة إتخاذ قرارات وطنية جادة و مسؤولة و بالإجماع ترقى لمستوى مجابهتها لعدم تمريرها في إشارة منه لأهمية تجاوز الخلافات و التباينات وتنحيتها جانبا واستثمار فرصة التحركات الشعبية فلسطينيا وعربيا و بما يعزز أيضا سد ثغرتي الانقسام و التطبيع اللتين تسلل منهما ترامب و الإحتلال في محاولاتهما لتصفية قضيتنا الوطنية و كذلك توسيع حملات المقاطعة لدولة الاحتلال والتصدي لسياساته العنصرية واغتنام فرصة صدور القرارات  الاممية المختلفة خاصة الذي صدر مؤخرا عن المجلس العالمي لحقوق الإنسان وإعلان المدعية العامة للجنايات الدولية و اقران الأقوال بالافعال في سياق ما تضمنه البيانات التي صدرت عن المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية و الاجتماع الطارئ لاتحاد البرلمانات العربية مشيدا بالتضامن الشعبي الذي عبرت عنه العديد من الشعوب العربية .

يشار إلى أن تلك الندوة الحوارية شارك فيها أ. محمد التلباني وسليم الأغا بمداخلتين رئيسيتين كباحثين في المجالين  القانوني و الإقتصادي إلى جانب الحوار و المداخلات من الحاضرين أكدت جميعها على ضرورة رفض الصفقة و التصدي لمحاولات تمريرها.