رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: إن حق عودة لللاجئين الفلسطينيين المشردين والمنكوبين منذ عام 48، هو حق ثابت لا يتبدل ولا يتغير، وهو من الثوابت الوطنية التي يتمسك بها الفلسطينيون، فلا تنازل عن حق العودة، مهما كثرت المشاريع المشبوهة التي هدفها تصفية القضية الفلسطينية، واصفًا صفقة القرن بـ "بلطجة العصر".
وجاءت كلمات المطران حنا، لدى استقباله، وفداً من مخيم الدهيشة، حيث قال: "لقد فرض اللجوء على أبناء شعبنا الفلسطيني إثر نكبة عام 48، وهاهم اللاجئون الفلسطينيون في مخيماتهم يحتفظون بمفاتيح عودتهم إلى وطنهم السليب، والفلسطينيون جميعاً ليسوا مستعدين للتنازل عن حق العودة، مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات".
وأضاف المطران: "إن إخوتنا اللاجئين في مخيمات لبنان وسوريا والأردن وفي غيرها من الأماكن من حقهم أن يعودوا إلى وطنهم، ولا توجد هنالك حلول للقضية الفلسطينية بدون حق العودة، وكما نتحدث عن حقنا في إقامة دولة مستقلة والقدس عاصمتنا، هكذا نؤكد أيضاً بأن حق العودة هو حق ثابت لا يسقط بالتقادم"، متابعًا: "أولئك الذين شردوا شعبنا، ونكبوه عام 48 يريدوننا اليوم، أن نتنازل عن حق العودة".
وقال المطران: "هؤلاء الذين طردوا الفلسطينيين أبناء هذه الأرض المقدسة الأصليين، وشردوهم من مدنهم وقراهم يريدوننا اليوم أن نقبل بصفقة تشطب حق العودة، ونحن بدورنا نقول: إن كل الصفقات والمشاريع التي تلغي حقوقنا في القدس وفي حق العودة إنما مآلها إلى مزبلة التاريخ، فالفلسطينيون جميعاً داخل الأرض المقدسة، وفي مخيمات اللجوء وفي بلاد الاغتراب، هم متمسكون بوطنهم السليب والقضية الفلسطينية ليست سلعة وورقة انتخابية عند نتنياهو وترامب، بل هي قضية الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يحق لهم أن يعيشوا بحرية وكرامة في وطنهم".
وتابع: بلطجة العصر، والتي تسمى أيضا بـ (صفقة العصر) لن تؤثر على معنوياتنا وإرادتنا، وستبقى القدس لنا، وحق العودة حق ثابت لا يسقط بالتقادم، كما أن فلسطين ستبقى لأبنائها.
المطران حنا: (صفقة القرن) هي بلطجة العصر
تاريخ النشر : 2020-02-01
المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
