إنطلاق ورشة عمل "فلسطينيو الخارج": الدور والتمثيل والتحديات بين النظرية والتطبيق" بإسطنبول
تاريخ النشر : 2020-02-01
إنطلاق ورشة عمل "فلسطينيو الخارج": الدور والتمثيل والتحديات بين النظرية والتطبيق" بإسطنبول


رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في جامعة صباح الدين زعيم في مدينة إسطنبول اليوم السبت 1-2-2020،  فعاليات ورشة عمل تحت عنوان "فلسطينيو الخارج .. الدور والتمثيل  والتحديات بين النظرية والتطبيق"، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين  والسياسيين الفلسطينيين من أكثر من 16 دولة، وينظم الورشة المؤتمر الشعبي  لفلسطينيي الخارج ومركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية.

وقال "سامي العريان"، مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية: "بعد  مرحلة أوسلو أصبح هناك تهميش كبير لدور فلسطينيي الخارج في ظل ما عرف  بمرحلة التفاوض، والهدف من هذه الورشة في ظل صفقة القرن الحديث عن دور  فلسطينيي الخارج والتمثيل والتحديات".

وأشار العريان في الكلمة الافتتاحية إلى أن "المشروع الصهيوني له أكثر من  122 سنة كان بمثابة مشروع استراتيجي للدولة والحركة الصهيونية قامت بعدها  بـ 50 سنة وفي جوهرها أخذت الأرض وطردت الشعب".

وأكد العريان على أن "العمل الفلسطيني الوطني كان ممثلا إما بالعمل  المسلح أو بالعمل التنظيمي أو السياسي، وكان على مراحل وصل به المطاف في نهاية الأمر بعد أن كان التركيز هو خارج الوطن، بعد أن سلب واستوطن وهمش الشعب انقلبت المعادلة مرة ثانية بعد أوسلو عام 1993".

وأضاف: " سينتج عن هذه الورشة مخرجات عملية، يمكن أن تتبناها مؤسسة أو أكثر لتفعيل ما يخرج عنها".

بدوره أكد "منير شفيق"، الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، على أن "موضوع فلسطيني الخارج تأسس مع اتفاق أوسلو وتداعياته، لاسيما مع تشكل القيادة في رام الله ثم في قطاع غزة".

وشدد على أن "التركيز على التحديات التي تمثلت بالتآمر الصهيوني والإمبريالي على الشعب الفلسطيني والتركيز على نضال الشعب الفلسطيني والسعي لتشكيل وحدة وطنية تكون وحدة تفعيل فلسطينيي الخارج".

وأشار شفيق إلى أن "الحديث عن داخل وخارج بالنسبة للوضع الفلسطيني الراهن لا يعني أن ثمة مشروعين فلسطينيين، أو أن ثمة جدار يقوم بين داخل وخارج فالقضية الفلسطينية هي واحدة، والعدو الصهيوني هو العدو للكل الفلسطيني ومركز الثقل للنضال الفلسطيني في الداخل وواجب الخارج أن يدعمه والمساهمة فيه من المواقع التي هو فيها في الخارج".

وتهدف الورشة التي تنتهي أعمالها غداً الأحد، إلى مناقشة دور فلسطينيي الخارج والتمثيل السياسي، ومن المقرر أن تعقد الورشة ستة جلسات، للخروج بتوصيات من شأنها أن تعمل على تفعيل دور فلسطينيي الخارج لموجهة صفقة القرن المزعومة.