غيث: مشكلة الأطفال قضية يجب معالجتها حتى لا تكون نقطة ضعفنا
تاريخ النشر : 2020-01-21
غيث: مشكلة الأطفال قضية يجب معالجتها حتى لا تكون نقطة ضعفنا


رام الله - دنيا الوطن
أوصى محافظ القدس، عدنان غيث، بضرورة ممارسة واجبنا على هذه الأرض، وخاصة بما يتعلق بمشاكل الأطفال، فهناك قضايا لا يمكن أن نصمت عنها، ويجب توفير كل ما يلزم كمحاولة لتقليل هذه المشاكل والتعامل بصورة مناسبة معها؛ للسيطرة على هذه القضايا، وخاصة في مدينة القدس، لخصوصية المنطقة ووضعها السياسي، وحتى لا يكون الأطفال نقطة ضعف، تؤثر على القضية الكبرى.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع شبكة حماية الأسرة، ظهر اليوم، بمقر المحافظة في بلدة الرام، حيث رحب المحافظ بالحضور، موضحًا في تصريح وصل "دنيا الوطن"، "أنه لشرف لنا أن نخدم كل شبل، وكل زهرة، وكل ماجدة، وكل شيخ في القدس الشريف".

واستعرض أعضاء شبكة حماية الطفولة بعض المشاكل التي تواجههم، والتي من أهمها موضوع الابتزاز الإلكتروني، والحبس المنزلي، حيث إن محافظة القدس، هي المحافظة الوحيدة التي تعاني من مشكلة الحبس المنزلي، وما يترتب عليه من مشاكل نفسية واجتماعية.

وقدم فريق شبكة حماية الطفولة، عرضًا جامعًا لإنجازات وتحديات واجههتهم في العام المنصرم، والتي ذكروا منها تعاملهم مع 60 حالة، عانت من مشاكل مختلفة، منها الاعتداءات الجنسية، والإهمال وسوء المعاملة، الاعتداءات الجسدية، والاستغلال الاقتصادي، والابتزاز الإلكتروني.

 وذكرت الشبكة بعض التحديات التي تعرقل عملهم، متمنين على المحافظ المساهمة في حل وتخطي هذه المشاكل، خاصة بوجود مشكلة حقيقية بعدم وجود مؤسسات، تستقبل الأطفال وتتعامل مع حالاتهم، وعدم وجود قسم لوحدة حماية الأسرة في الأحداث في المراكز الخاصة بالشرطة في منطقة (أبو ديس، الرام، بدّو) وقلة وجود الحملات التفتيشية الخاصة بعمالة الأطفال.

 وبدورها، أوضحت رئيس نيابة رام الله وضواحي القدس، مجدولين عساف، أن هناك ضعفاً في الإمكانيات في محافظة القدس، حيث تمنت على محافظ القدس، المساهمة بحل هذه المشكلة من خلال المحافظة أو من خلال الضغط على صناع القرار.

وقالت عساف: إن هناك قوة تمتلكها مؤسسات حماية الأسرة، أكثر من النيابة ذاتها، حيث إن الأخيرة لا يمكنها اتخاذ أي إجراء دون ورود شكوى رسمية، أو وجود دواعٍ قانونية.

وأنهى المحافظ اجتماعه، بالثناء على الجهود المبذولة، وضرورة العمل أكثر لخدمة وتحصين وتفعيل دور المؤسسات، وضرورة توفير أماكن ومؤسسات، تُعنى بهؤلاء الأطفال، وتتابع مشاكلهم.