شخصيات ومؤسسات وفعاليات سلوان تجتمع مع ممثلي شركة كهرباء القدس
تاريخ النشر : 2020-01-10
شخصيات ومؤسسات وفعاليات سلوان تجتمع مع ممثلي شركة كهرباء القدس


رام الله - دنيا الوطن
بعد الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، وما جاورها من المناطق العربية في مدينة القدس وبعد التذمُر والكم الهائل من الشكاوي والاعتراضات من قبل الأهالي تم عقد أجتماع طارئ مع مسؤولين ومدراء شركة كهرباء محافظة القدس تمثل هذا ألأجتماع بوجهاء وممثلين عائلات وشخصيات اعتبارية من بلدة سلوان، وعلى رأسهم مختار البلدة ابو اسلام العباسي ونعيم عودة و سليمان العباسي وعبد الكريم ابو سنينه وعدد كبير من أعضاء رابطة حمائل سلوان وأعضاء من لجنة الدفاع عن اراضي سلوان لبحث القضية والاطلاع على جميع المشاكل التي تتعلق بقطع التيار الكهربائي.

وقام بأستقبال الوفد المقدسي من بلدة سلوان المهندس صلاح علقم نائب مساعد المدير العام للشؤون الفنية والمهندس اكرم شهابي مدير فرع القدس وهاني عبد السلام امين سر نقابة العمال واسماعيل اشقيرات و محمد حمايل مسؤول العلاقات العامة. 

وتحدث م. صلاح علقم عن الوضع التي تمر به الشركة وشرح الوضع والضغوطات الممنهجة التي تفرض على شركة كهرباء محافظة القدس من قبل شركة الكهرباء القطرية الاسرائيلية وأبدى استيأه من الوضع ونوه على أن الوضع التي تمر به القدس في الأونة الأخيرة وخصوصا انقطاع التيار الكهربائي بأنه غير مقبول لدى الشركة وأن هناك ضغوطات كبير من شركة الكهرباء القطرية وعدم تغطية المنطقة العربية بالكمية المطلوبة. 

وتطرق علقم عن الإمكانيات والوسائل التي تبذلها الشركة لكي لا يكون انقطاع التيار لفترات طويلة وان هناك تجهيزات لتوفير البدائل في حال ان الضغوطات ستستمر من قبل شركة الكهرباء القطرية الأسرائيلية. 

وقد تحدث الوفد من بلدة سلوان خلال اجتماعهم مع المسؤولين في شركة كهرباء القدس، محملينهم كامل المسؤولية وقد أبدو امتعاضهم من مسؤولية الشركة حول قطع التيار المتكرر وبالمقابل اكد الوفد الضيف أننا ومع جميع الأهالي نقف في صف
الشركة لتصعيد الوضع مع الشركة القطرية الاسرائيلية حتى يكون هناك حلول من قبل شركة كهرباء القدس بحيث أننا لا نُزيل المسؤولية عن شركة كهرباء القدس. 

وفي نهاية الأجتماع تم الأتفاق على أن تقوم شركة الكهرباء ومن تاريخ هذا اليوم بتوفير حلول في حال استمرار انقطاع التيار وعلى أن تكون الأيام المقبلة خيرُ من ما مضى وأن تكون حلول مؤقته خلال هذه الأيام حتى يتم الانتهاء من الأزمة كاملةً أن شاء الله.