الرائدة عبير حامد تحصل على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز
تاريخ النشر : 2019-12-15
الرائدة عبير حامد تحصل على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز


رام الله - دنيا الوطن
قرر المجلس الأعلى لرئاسة جامعة الحياة الجديدة المنبثقة كمنظمة دولية للبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية منح الرائدة المعلمة والإعلامية عبير حامد درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز عن مبادرتها "التعلم من خلال الفن"، تقديراً لجهد ثماني سنوات متواصلة.

وتعتبر جامعة الحياة الجديدة المفتوحة جامعة أميركية معتمدة بصفتها تابعا مؤسسيا ومنبثقا أساسيا للكيان الدولي الشهير المؤسَّس قانونياً/ "البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية ipshd" المستقر كمنظمة في ولاية واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية ومن قبل في مملكة السويد. وتنشط الجامعة لتخديم العملية التعليمية التعلمية منذ 2005 ولها طلاب ومرودون في كافة أصقاع المعمورة حيث للجامعة نظام مبرمج وممنهج لإدارة علاقاته مع الطلاب والرواد بطريقة استثنائية نجحت في الاستحواذ على الواقع الاجتماعي والمجتمعي والعلمي والعملي بفضل نضالها الأكاديمي لتغيير الكثير من فلسفات منظومة الخطاب الأكاديمي التقليدي.

وعملت المعلمة والإعلامية عبير حامد على مدار ثماني سنوات متواصلة في مبادرتها "التعلم من خلال الفن" التي أخذت الطابع العالمي بجهد دؤوب ومتواصل وممنهج من خلال 14 شهادة دراسية أساسها بكالوريوس وماجستير تاريخ من جامعة بيرزيت، واستطاعت أن تنقل خبراتها وتجربتها محلياً وعربياً وعالمياً، حيث حصلت على ٢٠٠٠ تغطية إعلامية محلية وعالمية، لمبادرتها العالمية وشاركت في برنامج ملكة المسؤولية الاجتماعية على مدار ثلاث سنوات بجهد كبير جداً، ووصلت مراحل حاسمة وحصلت على تكريم في دبي، ونقلت مبادرتها لمدرسة جديدة بعد أن درست في سبع مدارس سابقة، وهي المعلمة الوحيدة عن فلسطين الحاصلة على ستة مناصب دولية.

"التعلم من خلال الفن" ، مبادرة اجتماعية ثقافية وطنية تاريخية إنسانية وتربوية، وهي حصيلة جهد سلسلة فعاليات ومشاريع وأنشطة، وتأهلت في سبع مسابقات أربع منها محلية وثلاث دولية، وحصلت على ٢٢٠ فيديو وكتاب دعم محلياً وعالمياً. ودخلت عامها التاسع.

وفكرت حامد في رؤيتها منذ عام ٢٠٠١ وبدأت تطبيقها عام ٢٠١٢، بعد أيقنت أن التفنن وتكتيك المعلومة للطالب بأساليب جمالية يحببانه في المدرسة ويحببان المتلقي في تلقي المعلومة، فاستخدمت استراتيجيات عدة في التعلم مثل الدراما والموسيقى ومسرح الدمى والوسائل الفنية الخشبية والغناء والإذاعة المدرسية، بكل ما فيها السبوتات الإذاعية عن تاريخ القضية الفلسطينية التي بثت على معظم محطات الوطن وتستخدم دوما في الإذاعة المدرسية في المناسبات المختلفة.

ومن استراتيجيات التعلم التي ابتدعتها عبير حامد، استخدام البيئة الصفية الجاذبة، والاهتمام بالمكان لينعكس على حب الطالب للمدرسة والمعلم، وزيادة التحصيل المعلوماتي للطالب، واستيعاب ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي القدرات التعلمية المحدودة، والاهتمام بمعظم الفئات العمرية.

وتقول حامد: إنها من خلال تجربتها سواء كمعلمة أو كطالبة ومن خلال ملاحظتها لمست ضعفًا عامًّا في الثقافة الوطنية لدى الطلاب خاصة والمجتمع عامة، وأثبتت ذلك من خلال استخدام أدوات علمية مختلفة للقياس منها استبانة تشخيصية وزعت على شرائح مختلفة من المجتمع، فأرادت أن تعزز حفظ التاريخ الفلسطيني بطرق جميلة مشوقة تنطبع في ذهن المتلقي لترسيخ المعلومة ومن خلال منهجيتها "التعلم من خلال الفن"

‏‎واختيرت حامد ضمن أفضل عشرة نماذج لإبداع المرأة الفلسطينية، وضمن شخصيات مشهورة في فلسطين ، كما تم اختيارها ضمن رائدات فلسطين في اجتماع كولومبوس في الولايات المتحدة الأميركية.و تصميمها للبيئات الصفية الجاذبة وأخبارها عموماً حصل على أكثر الموضوعات تداولاً في شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .وحالياً عبير حامد مرشحة ضمن مسابقة أفضل ١٠٠ شخصية عالمياً لعام ٢٠١٩.