القدس ابو ديس تناقش اول رسالة نوعية بمواءمة شاملة للاشخاص ذوي الاعاقة
تاريخ النشر : 2019-12-12
القدس ابو ديس تناقش اول رسالة نوعية بمواءمة شاملة للاشخاص ذوي الاعاقة


رام الله - دنيا الوطن
في  سابقة هو الاولى من نوعها تم مناقشة اول رسالة بحثية علمية لنيل درجة  الماجستير للباحثة حنين رزق السماك بمواءمة شاملة للاشخاص ذوي الاعاقة ولجميع الاعاقات وذلك  ضمن برنامج التنمية المستدامة في جامعة القدس ابو ديس في قاعة القدس  في جامعة فلسطين في قطاع غزة.

وحظيت الرسالة المعنونة"اثر مصفوفة التاهيل المجتمعي الدولية على الاداء المؤسسي في المؤسسات العاملة في الاعاقة في قطاع غزة" بتقدير عال للجهد البحثي الذي بذلته الباحثة من قبل لجنة المناقشة والتي ضمت كل من الدكتور سامي ابو الروس رئيسا ومشرفا والدكتور محمد المدهون مناقش خارجي والدكتور عبد الوهاب الصباغ مناقش داخلي.وبحضور لافت للاشخاص ذوي الاعاقة وخبراء في قطاع التاهيل وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين/ات.

وعلى غير الدارج في العرف الاكاديمي قدمت نسمة الغولة من ذوات الاعاقة البصرية الباحثة قبل بدء المناقشة مستعرضة السيرة الذاتية للباحثة خاصة علاقتها بالأشخاص ذوي الاعاقة وانتمائها لهذه الشريحة الهامة، قولا وفعلا وسعيها دوما لأن تكون داعمة ومساندة ومناصرة لحقوقهم، وتنقلها بين العديد من المؤسسات المحلية والدولية، عدا عن انشطتها المجتمعية والطوعية وانحيازها الدائم للفئات الاكثر تهميشا في المجتمع انتهاء بعملها في اكثر المناطق حساسية وهي القرية البدوية قرية ام النصر ومن خلال مؤسسة زينة التعاونية حيث استطاعت أن تحدث تأثيرا واضحا من خلال عملها في تطوير واقع النساء المهمشات في القرية.

حرصت الباحثة  السماك على أن تكون هذه الرسالة متزامنة مع شهر الاحتفاء باليوم العالمي للمعاق الذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام وفي اليوم العالمي لحقوق الانسان للفت الانتباه لحقوق هذه الشريحة الهامة والعمل على تطوير واقعهم وحث المؤسسات العاملة في قطاع الاعاقة على تنبي مصفوفة التأهيل المجتمعية الدولية، واهدت هذا العمل البحثي للاشخاص ذوي الاعاقة. ليكون نبراسا وطريقا يهتدى به لاعمال حقوقهم في جميع المجالات.

هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة تطبيق مصفوفة التأهيل المجتمعي الدولية وتأثيرها على الأداء المؤسسي في المؤسسات العاملة في الإعاقة بقطاع غزة، حيث اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الكمي ، وشمل مجتمع الدراسة من  175 موظف/ة يعملون في 40 مؤسسة ممن انطبقت عليهم  الشروط، قامت الباحثة باستخدام طريقة أسلوب الحصر-المسح الشامل، وتم توزيع الاستبانة على أفراد مجتمع الدراسة و تم استرداد 161 استبانة بنسبة 92%.

افضت الدراسة لوجود علاقة بين مصفوفة التأهيل المجتمعي الدولية والأداء المؤسسي في المؤسسات العاملة في الإعاقة بقطاع غزة، و وجود أثر لهذه المصفوفة، وأن المتغيرات المؤثرة هي المكون الصحى، المكون الاجتماعي، مكون التمكين، بينما تبين ضعف تأثير باقي المتغيرات وهي مكون التعليم، ومكون سبل العيش.

أظهرت النتائج أنّه لا تُوجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات استجابات المبحوثين/ات حول تأثير مصفوفة التأهيل المجتمعي الدولية على الأداء المؤسسي في المؤسسات العاملة في الإعاقة بقطاع غزة تعزى للمتغيرات الشخصية والوظيفية التالية "النوع، الفئة العمرية، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة في المجال، عدد سنوات الخدمة، المسمى الوظيفي، عدد الموظفين/ات الذين يعملون في المؤسسة، مكان عمل المؤسسة.

باستثناء أنّه توجد فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المؤسسات التي تستخدم مصفوفة التأهيل المجتمعي في التعليم ".

أوصت الدراسة أن تتبنى المؤسسات مصفوفة التأهيل المجتمعي الدولية كمرجعية عمل لها تساعدهم في بناء خططهم الإستراتيجية والبرامجية، وتعزيز متابعة تطبيق المؤسسات لمصفوفة التأهيل المجتمعي الدولية بشكل منتظم في الاجتماعات التنسيقية التي تعقد في قطاع التأهيل والحد من الازدواجية، وإشراك كافة فئات المجتمع في حملات الضغط والمناصرة لإشراك ذوي الإعاقة

وكذلك، موائمة مصادر المعرفة لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات المختلفة بأقل التكاليف وسرعة الوصول بما يتناسب مع نوع الإعاقة، وضرورة المتابعة والمراقبة للدعم والتمويل الدولي والمحلي، ووجود دراسات وأبحاث تتعلق بحصر المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة وأعداد الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل مدروس ومنتظم، كما أوصت الدراسة على تفعيل الجانب الإعلامي لنشر قصص ونجاحات الأشخاص ذوي الإعاقة.