أول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقة
تاريخ النشر : 2019-12-11
أول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك  لدعم لذوى الإعاقة


رام الله - دنيا الوطن
ناقشت الطالبة/ حنين رزق السماك  من قسم الدراسات العليا بجامعة القدس "أبو ديس " رسالة الماجستير الموسومة تحت عنوان "أثر تطبيق مصفوفة التأهيل المجتمعى الدولية على الاداء المؤسسى للمؤسسات العاملة فى الإعاقة بقطاع غزة "  ضمن برنامج بناء المؤسسات وتعد اول رسالة تحاكى الأشخاص ذوى الإعاقة وتسلط الضوء جانبا على هذه الفئة الأكثر احتياجا فى المجتمع الفلسطينى  .

المناقشة تركزت على عدة محاور رئيسية قدمت  الباحثة من خلالها  اهداف الدراسة وأسبابها وأهم مرتكزاتها التى إعتمدت عليها طيلة فترة الرسالة من خلال حضور لجنة المناقشة والمكون من الأستاذ الدكتور / سامى أبو الروس مشرفا على الرسالة والدكتور/ محمد المدهون مناقشا خارجيا والدكتور عبد الوهاب صباح مناقشا داخليا .

الرسالة المطروحة تزامنت مع اليوم العالمى للإعلان عن حقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر  حيث قدمت الطالبة السماك رؤيتها المستقبلية من وراء هذه الدراسة التى تكمن أهميتها فى تقصى الجوانب المتعلقة بذوي الإعاقة ودور المؤسسات المحلية والدولية فى حماية هذه الفئة وغبراز أهم المميزات والخصائص التى تتضمنها ومن شانها أن تدعم أصحاب الهمم من ذوى الإعاقة .

وذلك لازدياد نسب الإعاقة واهتمام المؤسسات في إدراج الأشخاص ذوي الإعاقة في الخطط والأنشطة، ولتحقيق الهدف من هذه الدراسة تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي الكمي والنوعي، وتكون  مجتمع الدراسة من  175 موظف/ة يعملون في 40 مؤسسة ممن انطبقت عليهم  الشروط، قامت الباحثة باستخدام طريقة أسلوب الحصر-المسح الشامل، وتم توزيع الاستبانة على أفراد مجتمع الدراسة و تم استرداد 161 استبانة بنسبة 92%.

توصلت الدراسة لوجود علاقة بين مصفوفة التأهيل المجتمعي الدولية والأداء المؤسسي في المؤسسات العاملة في الإعاقة بقطاع غزة، وأظهرت النتائج وجود أثر لهذه المصفوفة، وأن المتغيرات المؤثرة هي المكون الصحى، المكون الاجتماعي، مكون التمكين، بينما تبين ضعف تأثير باقي المتغيرات وهي مكون التعليم، ومكون سبل العيش، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية للمتغيرات الشخصية والوظيفية وهي النوع والفئة العمرية والمؤهل العلمي، وسنوات الخدمة في المجال، وعدد سنوات الخدمة في الوظيفة، والمسمى الوظيفي، وعدد الموظفين/ات الذين يعملون في المؤسسة، مكان عمل المؤسسة، استخدام المؤسسة لمصفوفة التأهيل المجتمعي.

وبناء على النتائج السابقة أوصت الدراسة أن تتبنى المؤسسات مصفوفة التأهيل المجتمعي الدولية كمرجعية عمل لها تساعدهم في بناء خططهم الإستراتيجية والبرامجية، وتعزيز متابعة تطبيق المؤسسات لمصفوفة التأهيل المجتمعي الدولية بشكل منتظم في الاجتماعات التنسيقية التي تعقد في قطاع التأهيل والحد من الازدواجية، وإشراك كافة فئات المجتمع في حملات الضغط والمناصرة لإشراك ذوي الإعاقة

وفى نهاية المناقشة قررت اللجنة منح الباحثة درجة الماجستير وسط دعوات بإستكمال هذه الرسالة وتطبيقها نظريا وعمليا  على أرض الواقع فى ظل كل التحديات التى تعيشها القضية الفلسطينية وحالة الحصار المفروض عليها.