حنا: الاعتراف الامريكي بشرعنة وجود المستوطنات اهانة لامتنا العربية
تاريخ النشر : 2019-12-03
حنا: الاعتراف الامريكي بشرعنة وجود المستوطنات اهانة لامتنا العربية


رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأن فلسطين ليست معروضة في مزاد علني لكي يتاجر بها البعض ففلسطين هي ارض مقدسة وكل حبة تراب فيها تعني بالنسبة الينا الشيء الكثير فلا تنازل عن حبة تراب من ثرى فلسطين وخاصة مدينة القدس والتي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية.

وأكد في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" ليس من صلاحيات الرئيس الامريكي بأن يقدم ما لا يملك الى من لا يستحق ففلسطين هي لاهلها وليست سلعة معروضة للبيع من قبل القابع في البيت الابيض والذي يتصرف وكأنه يملك كوشان يطوب فلسطين باسمه ، ففلسطين ليست له وهو لا يملك الحق بأن يقدم شيئا من فلسطين لا في القدس ولا في اي مكان اخر من هذه الارض المقدسة.

وأوضح ان الاعتراف الامريكي الاخير بشرعنة وجود المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة انما هي اهانة لامتنا العربية ولكن الاهانة الاكبر كانت عندما اعلن عن القدس عاصمة لاسرائيل وما اكثر الاهانات والصفعات التي تلقتها امتنا العربية من الادارات الامريكية المتعاقبة وحالنا العربي اليوم وكأننا ادمنا على هذه الصفعات والاهانات وكأنها اصبحت شيئا روتينيا عند البعض .

وقال اما نحن الفلسطينيون فهذه الصفعات والطعنات لن تزيدنا الا ثباتا وتشبثا بحقوقنا.

وتابع هنالك من يتحدثون عن تسوية سلمية عادلة وهنالك من يتحدثون عن مفاوضات وهم في ذلك يكذبون على انفسهم اولا ويكذبون على شعوبهم ثانيا لانه لا وجود لمثل هذه التسويات السلمية كما يصفونها في ظل ما يمارس بحق شعبنا الفلسطيني وفي ظل الانحياز الامريكي والغربي الكلي للاحتلال .

وأكد لن تكون هنالك حلول على حساب شعبنا الفلسطيني والفلسطينيون متمسكون بوطنهم وقدسهم ومقدساتهم وحق عودتهم ولم يخولوا احدا لكي يتنازل باسمهم عن اي من هذه الثوابت الوطنية .

وطالب  بتوحيد الصفوف من اجل الدفاع عن حقوقنا الفلسطينية وقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة والكرامة وعاصمتها القدس .

وتابع ان الموقف الامريكي العدائي لشعبنا ولامتنا ليس جديدا وليس مستحدثا فهذه هي امريكا التي عرفناها منذ عشرات السنين وستبقى كذلك ولا نراهن على اي تغيير في الموقف الامريكي في المستقبل القريب .

ان الذي يجب ان يتغير هو واقعنا العربي وواقعنا الفلسطيني واذا ما تغير واقعنا العربي والفلسطيني يمكن ان نفكر بأن هنالك تغييرا ما قد يحدث في الموقف الامريكي.

وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله صباح اليوم وفدا اعلاميا لدى زيارتهم الى كنيسة القيامة .