كميل وغنيم يضعان حجر الاساس لمشروع محطة تنقية سلفيت
تاريخ النشر : 2019-11-21
كميل وغنيم يضعان حجر الاساس لمشروع محطة تنقية سلفيت


رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية وبحضور محافظ سلفيت اللواء د. عبدالله كميل ورئيس سلطة المياه م. مازن غنيم، اقامت بلدية سلفيت اليوم احتفال وضع حجر الاساس لمشروع محطة التنقية لمدينة سلفيت، وذلك في منطقة المطوي وبحضور كل من السفير الالماني كريستيان كلاجس ومدير عام بنك الانماء الالماني في فلسطين جونس بلوم ونائبه، ورئيس التعاون الالماني في الممثلية الالمانية بيتر وولفرم وأمين سر حركة فتح القيم سلفيت عبد الستار عواد ورئيس بلدية سلفيت عبد الكريم زبيدي وعدد من رؤساء المجلس البلدي السابقين ومدراء وممثلي المؤسسات الأمنية والرسمية والأهلية والهيئات المحلية بالمحافظة.

رئيس بلدية سلفيت زبيدي في كلمته الترحيبية، شكر الشعب والحكومة الألمانية على وقوفهم الدائم الى جانب الشعب الفلسطيني ودعمهم المتواصل للمشاريع التطويرية والتنموية في سلفيت، كما وجه الشكر والتقدير لاعضاء وموظفي البلدية والرؤساء السابقين والمهندسين العاملين بالمشروع، وثمن جهود وزارة الحكم المحلي وسلطة المياه والوزير غنيم في تنفيذ المشاريع التي من شانها النهوض بالمدينة والمتمثلة في توسعة شبكات المياه والمجاري، وأشار الى ان بلدية سلفيت بصدد إنشاء محطة طاقة شمسية في نفس الموقع.

في كلمته نقل محافظ سلفيت اللواء كميل تحيات ومباركة الرئيس ابو مازن لأهالي سلفيت بهذا الانجاز وذلك بعد صراع مع الجانب الإسرائيلي ورفض لإقامة المشروع استمر 25 عاما، واستعرض الواقع الصعب الذي تعيشه المحافظة في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان ، وأشار الى قرار سلطات الاحتلال الأخير بمصادرة ما لا يقل عن 1980 دونما من اراضي بلدات وقرى المحافظة، اضافة لاعتداءات المستوطنين المتكررة بدعم حكومة اليمين المتطرفة.

وشكر المحافظ الاتحاد الأوروبي والحكومة والألمانية على دعمهم المتواصل وموقفهم السياسي الرافض للموقف الأمريكي الذي اعتبر الاستيطان غير مخالف للقانون الدولي على لسان وزير الخارجية الأمريكي وباسم أهالي محافظة سلفيت ومؤسساتها أشاد كميل بدور سلطة المياه ووزارة الحكم المحلي وكل من ساهم للوصول الى هذا المشروع . 

وتطرق الى المشاكل البيئية والأضرار الناجمة عن المستوطنات والمصانع الإسرائيلية المقامة فيها والتي يزيد عددها عن 600 مصنع إضافة لوجود 10 مصانع للصناعات الكيماوية، وتأثير مخلفاتها الخطرة على التربة والمياه الجوفية وصحة الإنسان وكل ما هو فلسطيني. مؤكدا حاجة بلدات وقرى المحافظة للمزيد من المشاريع الملحة والمتمثلة في تطوير شبكات المياه والصرف الصحي وغيرها.

بدوره اعرب الوزير غنيم عن سعادته لوجوده في سلفيت، مؤكدا على وقوف سلطة المياه الدائم الى جانب ابناء شعبنا في محافظة سلفيت للتصدي للهجمة الاسرائيلية المستعرة فيها، وتطرق الى تصريحات وزير الخارجية الامريكي الاخيرة والتي اباح فيها الاستيطان مبينا ان هذه التصريحات تمثل خرقا للقانون الدولي وان اجراءات الاحتلال وممارساته الاستيطانية باطلة ومخالفة لابسط حقوق الانسان ومعاهدات البيئة وما نص عليه القانون الدولي. مؤكدا العمل بتوجيهات السيد الرئيس والحكومة لتعزيز صمود الأهالي وتوفير الخدمات اللازمة واهمها المياه، مبينا ان 85% من مصادر المياه يسيطر عليها الاحتلال ومن الاهمية ايجاد مصادر مياه بديلة لاستخدامات الصناعة والزراعة والحفاظ على مياه الشرب وتوفيرها لكافة المواطنين.

وبارك رئيس سلطة المياه لبلدية سلفيت والبلدات المجاورة بهذا الانجاز وثمن كافة الجهود التي بذلت وساهمت لايجاد هذا المشروع.

السفير الالماني كريستيان اعرب عن سعادته بوضع حجر الاساس لمشروع محطة التنقية لمدينة سلفيت، مؤكدا استمرار دعم الشعب والحكومة الالمانية للشعب الفلسطيني وذلك نظرا للحاجة الناجمة عن الزيادة السكانية، وبارك لأهالي سلفيت بهذا المشروع.

وفي كلمة وزير الحكم المحلي القاها نيابة عنه مدير عام الحكم المحلي في سلفيت رائد مقبل، اكد فيها على المضي قدما في تنفيذ المزيد من المشاريع والدعم للهيئات المحلية في محافظة سلفيت ، وأثنى على كافة الجهود المبذولة لتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين، مشيرا الى حاجة المحافظة لمكب نفايات صحي كبديل للمكبات العشوائية اسوة بباقي المحافظات.

وفي نهاية الاحتفال قام محافظ سلفيت ورئيس سلطة المياه بوضع حجر الاساس للمشروع بحضور السفير الالماني والوفد المرافق له ومدير عام مديرية الحكم المحلي ورئيس بلدية سلفيت.

هذاوقام المحافظ اللواء كميل والوزير مازن غنيم والوفد المرافق لهما بجولة ميدانية في عدد من بلدات المحافظة للوقوف على احتياجاتها من المشاريع المتعلقة بقطاع المياه والاطلاع على واقعها في ظل الاحتلال، شملت ديربلوط ورافات وديراستيا، حيث كان في استقبالهم رؤساء واعضاء هذه المجالس واستمعوا منهم الى اهم الاحتياجات الملحة لتعزيز صمود الاهالي ومواجهة مخططات الاحتلال الاستيطانية.

كما استقبل المحافظ كميل بحضور مدراء المؤسسات الامنية والرسمية الوزير غنيم في دار محافظة سلفيت وأطلعه على مجمل واقع المحافظة وما تتعرض له من هجمة استيطانية واعتداءات احتلالية غير مسبوقة ، مؤكدا على ضرورة مواجهة هذه الممارسات بتنفيذ المزيد من المشاريع التنموية والدعم والاسناد للمواطنين لتثبيتهم فوق أراضيهم المهددة من قبل الاحتلال.