رئيسة سنيرجي "عالية الدقس": 17 سعودية تشارك في معرض "برشلونة"
تاريخ النشر : 2019-11-16
رئيسة سنيرجي "عالية الدقس": 17 سعودية تشارك في معرض "برشلونة"


رام الله - دنيا الوطن
أعلنت رئيسة مجموعة سنيرجي "اندماج الحضارات" التشكيلية السعودية عالية الدقس عن مشاركة 17 تشكيلية في معرض أقيم بصالة "كريسول جاليري" في مدينة برشلونة الاسبانية، يمثل الحضارة والثقافة والعادات العربية والاسلامية، عبر رسومات للجمل والصحراء والنخيل، وكذلك رسومات للورود، وفتيات بالزي السعودي الحديث والقديم.

وأشارت إلى أن الهندسة والعمارة العربية والقصور الأندلسية من المعالم الجمالية الشاهدة حتى الآن على رقي الفن والابداع العربي في القرون الماضية، إذ أن الفن الحديث ما زال عاجزاً عن مجاراة تلك الزخارف والقوالب التي أذهلت العلم الحديث، على رغم التفوق الرقمي والتقني، وسهولة تطويع الأدوات والخامات.

وأوضحت الدقس خلال اطلاق المعرض في مدينة برشلونة أمس أن المعرض تشارك به 17 فنانة من "سنيرجي" من جنسيات وديانات منوعة تحت شعار "التعايش والثقافة"، بحضور شخصيات سعودية واسبانية، إضافة إلى جمهور من جنسيات وشرائح مختلفة.

وبينت أن اللوحات المعروضة تشمل وجوه نسائية عربية والزي التقليدي الأنثوي لفتيات من مناطق عدة في المملكة التي تشجع الطاقات النسائية ضمن رؤية المملكة 2030، إضافة إلى عرض لوحات عن معالم الحضارة العربية والاسلامية، وتراث الهوية السعودية الغني بالثقافات التي تعاقبت على أرض الجزيرة العربية.

ولفتت إلى أن فريق سنيرجي يضم 40 فنانة من 25 دولة عربية وغربية، ما يؤكد قدرة الفن في توحيد انسانية وجغرافية وسياحية البشر تحت سماء الألوان ونجوم العفوية الفطرية في تقارب أفكار الشعوب بقضايا مشتركة منها غرس بذور السلام بين المجتمعات بغض النظر عن ديانتها وسياستها لتنبت أجيال قادرة على العيش بعيداً عن التوتر والصراعات والعناد الفكري.

وقالت: "نفذنا معارض في دول عدة حول العالم عربية وغربية حاملين رسالة السعودية الداعية للحوار والتفاهم ونبذ الارهاب وتقزيم التوتر، واستيعاب من يختلف معنا بلغة الحكمة والفن بهدف القضاء على فايروس "الكره" الذي يتلبس ويعشعش في عقول بعض الأشخاص وحتى حكوماتهم"، مبينة أن رسالة الفن والرسم هي تفريغ لشحنات البشر الطائشة والتائهة وتحويلها لايجابية للمحافظة على قلب بشري خالي من الشوائب.

وأشارت إلى أن التمعن باللوحة وتحليل وتشخيص الألوان والأصباغ، ومن ثم السؤال عن اسم التشكيلي الذي رسم اللوحة، يؤكد أن سكب حب الألوان في عيون الجمهور عشاق الفن أو حتى الانسان العادي في الغالب يثير فيه حاسة التذوق والفضول التي ترافق الراحة البصرية والذهنية وحتى القلبية والعاطفية قبل وبعد اكتشاف هوية وديانة وجنسية صاحبة اللوحة.

وذكرت أن اسبانيا مرتبطة بأذهان الكثيرين بفن مصارعة الثيران وفريق

كرة القدم برشلونة ورويال مدريد، ومشاركة فريق "سنيرجي" يعزز زاوية جديدة عن اسبانيا العاشقة للرسم، وللأسف مغيبة في الذهنية العربية عن أبجديات الفنون في اسبانيا.