الشيوخي: الاحتلال والاستعمار سرقا العملات الاثرية التي تداولها القدماء في فلسطين
تاريخ النشر : 2019-11-12
الشيوخي: الاحتلال والاستعمار سرقا العملات الاثرية التي تداولها القدماء في فلسطين


رام الله - دنيا الوطن
اكد رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني وامين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي في المؤتمر 22 للاثاريين العرب ان الاحتلال والاستعمار سرقا جزء كبير من العملات الاثرية التي تداولها القدماء في فلسطين لطمس تاريخنا وهويتنا الفلسطينية العربية.

وأكد في مداخلاته خلال جلسات المؤتمر الخاصة في مناقشة ما قدمه عدد من الباحثين والاثريين للعملات المعدنية الاثرية في العالم العربي ان الاحتلال الاسرائيلي الاستعماري بدء من اليوم الاول لاحتلاله فلسطين بالاعتداء على الاثار الفلسطينية وسرقتها والسيطرة عليها وسرقة النقود الاثرية التي كانت متداولة في فلسطين عبر العصور القديمة ضمن برامج التزوير والتهويد والاسرلة وطمس المعالم والاثار العربية الاسلامية والمسيحية لشطب كل ما يؤكد حقنا التاريخي والثقافي والحضاري والانساني في فلسطين.

وأشار إلى أن الاحتلال ارتكب مجازر بحق الاثار والحضارة والتاريخ الفلسطيني وبحق العملات الفلسطينية وقام باحلال العملة الاحتلالية (الشيكل الاسرائيلي) مكان جميع العملات التي كانت متداولة في فلسطين ما قبل الاحتلال وخلال وجود الاحتلال في اكبر مجزرة تاريخية بحق العملات الاثرية عبر التاريخ حتى يومنا هذا تم خلالها انهاء التداول فيها للعملة الفلسطينية واحلال الشيكل على اوسع نطاق مكان جميع العملات الاخرى مثل العملات الاردنية والمصرية والتركية الحديثة.

وأشار الى ان التداول بالشيكل الاسرائيلي في الاسواق والبنوك والمصارف في فلسطين حاليا يتجاوز 85% .

واوضح ان دولة فلسطين التي لا تزال تحت نير الاحتلال الاسرائيلي المدعوم بالشيكل الاسرائيلي والدولار والسلاح الامريكي تعمل جاهدة على فك الارتباط بالقتصاد الاسرائيلي وصك عملة فلسطينية وطنية وحاليا تعمل الحكومة الفلسطينية
على توفير عملة رقمية الكتروني على طريق صك العملات المعدنية الفلسطينية الحديثة وطباعة العملات الورقية للعملة الوطنية الفلسطينية.

وأكد الاستاذ الدكتور رافت النبراوي عميد كلية الاثار سابقا في جامعة القاهرة انه قد قدم دراسة بعنوان القدس عربية اسلامية من واقع النقود الاسلامية اكد فيها ان القدس هي للعرب وللمسلمين ولا يجوز التفريط بها ولا حق للغرباء فيها وانها للفسطينيين وجزء من العالم العربي والاسلامي.

وقد أكد المشاركون في المؤتمر على حق الفلسطينيين ان يكون لهم عملاتهم الوطنية الخاصة بهم وان القدس عاصمة دولة فلسطين العربية .