بحر: مسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق هدفها الاستراتيجي بالعودة والتحرير
تاريخ النشر : 2019-11-08
بحر: مسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق هدفها الاستراتيجي بالعودة والتحرير


رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس، د.أحمد بحر استعداد حركة حماس وباقي فصائل المقاومة للانتخابات الشاملة والمتزامنة وصولاً إلى الشراكة الحقيقية وإنهاء الانقسام.

وأكد خلال كلمة له في مسيرات العودة شرق مخيم جباليا اليوم الجمعة، أن مسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق هدفها الاستراتيجي بالعودة والتحرير، مشدداً على ضرورة توحيد كافة جهود ونشاط شعبنا للانخراط في مسيرات العودة والعمل بكل السبل على استمرار نجاحها وتصاعدها.

وشدد على أن المخرج الحقيقي لتحقيق الشراكة وإنهاء الانقسام يتمثل في رؤية الفصائل الثمانية التي وافقت عليها حركة حماس بدون شروط، ممثلة بالذهاب لانتخابات شاملة ومتزامنة، وعقد لقاء وطني شامل للاتفاق على رؤية وطنية لتحيق انتخابات نزيهة وشفافة.

كما استهجن استمرار قادة "العدو" بالتهديد لقطاع غزة، مؤكدا أن فصائل المقاومة والغرفة المشتركة لن تسمح يأن يكون قطاع غزة مكاناً للاستثمار السياسي والانتخابي لقادة الاحتلال، وأن تشكيل حكومة الاحتلال لن يكون على حساب حصار ودماء شعبنا الفلسطيني.

كما ثمّن صمود أسرانا في سجون الاحتلال، معبراً عن اعتزازه وفخره ببطولات الأسرى، داعياً لإطلاق أكبر حملة دعم وإسناد للأسرى الذين يتعرضون لجميع أنواع الانتهاكات والتي تشكل جرائم حرب ضد الإنسانية.

وأكد على أن "اتفاقية (أوسلو) والتنسيق الأمني مع الاحتلال هي السبب الرئيس لتشجيع العرب على التطبيع وتبادل الزيارات مع الكيان المحتل لأرضنا، مطالبا بشطب تلك الاتفاقية الأمنية المشؤومة"، وفق تعبيره.

وأكد القيادي في حركة حماس، "أننا مستمرون في مقاومة التطبيع العربي مع المحتل الصهيوني ومقاومة التنسيق الأمني الخبيث".

وقال" جاهزون لكافة الخيارات للحفاظ على ثوابتنا واسترداد حقوقنا، واستعادة أسرانا"، مؤكداً أن "المقاومة بكافة أشكالها هي خيارنا لتحرير أرضنا".

وتابع: "مستمرون في تثبيت قواعد الاشتباك مع المحتل الصهيوني، بأن تكون اليد العليا في الميدان للمقاومة، واستمرار قاعدة القصف بالقصف والدم بالدم".

ولفت إلى أن مسيرات العودة والمقاومة من خلفها هي التي تعمل على حماية الثوابت الفلسطينية، وأفشلت مخططات أمريكا بما يسمى (صفقة القرن)، وشدد على أن مسيرات العودة مستمرة حتى تحقق جميع أهدافها بفك الحصار عن شعبنا، مثمنا الدور الكبير للمقاومة الفلسطينية التي حمت تلك المسيرات وشكلت درع واقي لها ورسمت استراتيجية الردع.