المطران حنا: لن تتمكن أية قوة غاشمة من شطب وإلغاء حقوقنا الفلسطينية
تاريخ النشر : 2019-11-06
المطران حنا: لن تتمكن أية قوة غاشمة من شطب وإلغاء حقوقنا الفلسطينية


رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: إن ما تشهده الضفة الغربية من هجمة استيطانية مسعورة طالت آلاف الدونمات منذ بداية الشهر الجاري إنما يعتبر استمراراً لسياسة احتلالية مستمرة ومتواصلة لم تنقطع منذ أن تم احتلال هذه البقعة المقدسة من العالم.

وقال في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إنها سياسة ليست بالجديدة وهي تعبير عن سياسة احتلالية ظالمة وغاشمة مدعومة بشكل كلي من الإدارة الأمريكية وتسعى لابتلاع المزيد من الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني ناهيك عما يحدث في القدس وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من اضطهاد واستهداف بأساليب وأنماط متعددة ومختلفة.

وتابع: أن ما يحدث إنما هدفه هو تسهيل مهمة أولئك المتآمرين على قضيتنا الفلسطينية، وتمرير (صفقة القرن) المشؤومة التي رفضها ويرفضها الفلسطينيون جملةً وتفصيلا.

وقال المطران حنا: إن التطورات الدراماتيكية المتسارعة التي نلحظ وجودها في الضفة الغربية والقدس وفي غيرها من الأماكن انما تندرج في اطار برنامج ممنهج هدفه انهاء وتصفية القضية الفلسطينية بشكل كلي وابتلاع مدينة القدس .

وأضاف: انهم يريدون شطب فلسطين من على الخارطة ويريدون انهاء الحقوق الفلسطينية الثابتة الغير قابلة للمساومة والتي لا تسقط بالتقادم ولكن كل مؤامراتهم وحبائلهم سوف تفشل حتما بوعي وبصلابة شعبنا الفلسطيني الذي يرفض كافة المشاريع المشبوهة بما في ذلك صفقة القرن والتي هي في الواقع موجودة في عقول وعلى اوراق من يخططون لها فقط.

وقال: أما على الارض فلا وجود لهذه الصفقة ذلك لان هنالك شعبا فلسطينيا ابيا مناضلا ومكافحا من اجل الحرية وهذا الشعب متمسك ومتشبث بحقوقه وسيبقى كذلك رغما عن كل المؤامرات والمشاريع المشبوهة التي تستهدف هذا الشعب المظلوم .

وشدّد على أنه لن يتمكن احد من شطب حقوقنا فسرقة اراضينا والتطاول على مدينة القدس لن يغير شيئا من حقوق الشعب الفلسطيني وهي حقوق ثابتة لا تسقط بالتقادم .

وقال المطران حنا: لن تتمكن اية قوة غاشمة من شطب فلسطين من على الخارطة ومن انهاء حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة ، فالفلسطينيون باقون وموجودون ومن يتجاهل وجودهم انما فقد البصر والبصيرة .

وشدد على أن الفلسطينيين موجودون وهذا الوطن هو وطنهم وهذه القدس هي قدسهم وهذه المقدسات هي مقدساتهم ولن يستسلم الفلسطينيون لمؤامرات فرض وقائع جديدة على الارض بل المؤامرات والمشاريع المشبوهة لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتشبثا بحقوقنا .