الأميرة لمياء ماجد آل سعود تحصد جائزة أريبيان بزنس لإنجازات الأعمال الخيرية
تاريخ النشر : 2019-11-05
رام الله - دنيا الوطن
فازت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة "الوليد للإنسانية" التي يرأسها صاحب الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، بجائزة "إنجازات الأعمال الخيرية" ضمن حفل جوائز ’أريبيان بزنس لإنجازات الأعمال‘ في دبي. 

وتكرم هذه الجائزة مبادراتها في مجال العمل الخيري والمنفعة الاجتماعية، ونجاحها في تقديم نموذجٍ قيادي يُحتذى به على مستوى المنطقة وخارجها.

 وبموجب دورها كأمين عام لمؤسسة "الوليد للإنسانية"، تتولى الأميرة لمياء قيادة فريقٍ من الكوادر النسائية المتميزة التي ساهمت في تعزيز المساواة بين الجنسين وتوفير الفرص والدعم للأشخاص المُحتاجين والأقل حظاً في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم. وإلى جانب الاستثمار في برامج ومبادرات تُعزز أسس التفاهم والتعايش بين الثقافات وتطوير المجتمعات وتمكين النساء والشباب ومساعدة المتضررين من الكوارث، عملت الأميرة لمياء على تأسيس شراكاتٍ مثمرة مع مُنظمات دولة معنية بالقضايا الإنسانية وشؤون الرعاية الصحية والتنمية ودعم المجتمع. كما شمل ذلك توطيد علاقات "الوليد للإنسانية" مع منظمات دولية أخرى مثل اليونيسف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومؤسسة ’بيل وميليندا غيتس‘ الخيرية، ومنظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI)، وغيرها الكثير.

وقبل تعيينها أميناً عاماً لمؤسسة "الوليد للإنسانية" في أبريل 2016، أسست الأميرة لمياء شركة "صدى العرب للنشر" التي تعمل انطلاقاً من مكاتبها في القاهرة وبيروت ودبي. وفي عام 2017، حصلت سموها على جائزة "أفضل إنجاز للأعمال الخيرية" خلال حفل توزيع جوائز المرأة العربية في لندن، وجائزة صناع التغيير الأولى التي منحتها منظمة مؤتمر ’إيد آند تريد‘ في لندن.

وخلال هذا العام، دعمت الأميرة لمياء إطلاق مؤشر مشاركة المرأة في التنمية الأول من نوعه على الإطلاق في المملكة العربية السعودية، وهو يمثل الدراسة البحثية الأكثر شمولاً حول قضايا المرأة والمساواة بين الجنسين، والتي يتم إجراؤها بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة. وفي شهر مايو 2019، نالتها لقب "بطلة" لمبادرة الشراكة العالمية "جيل غير محدود" التابعة لمنظمة اليونيسف في منطقة الشرق الأوسط، مما جعلها أول شخصية غير حكومية تحصد هذا اللقب. 

وقد ركزت في هذا الإطار على تحفيز دعم القطاع الخاص لتمكين جيل الشباب، مع التركيز بشكلٍ خاص على المبادرات الداعمة في المناطق التي تفتقر إلى التمثيل والمشاركة الفاعلة للشباب.