وليد عساف يُوضح كيفية حماية قاطفي الزيتون بالضفة من اعتداءات المستوطنين
تاريخ النشر : 2019-10-21
وليد عساف يُوضح كيفية حماية قاطفي الزيتون بالضفة من اعتداءات المستوطنين


خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن هناك برنامجاً متكاملاً يعمل على حماية المواطنين، وخاصة قاطفي الزيتون، من اعتداءات المستوطنين المتكررة عليهم، لافتاً إلى أنه بالرغم من ذلك، فإن هذا البرنامج غير قادر على حماية الجميع، ولكن هناك بذل جهد بقدر المستطاع، لتقديم الحماية لأكثر من 45 موقعاً.

وقال عساف لـ "دنيا الوطن": "هناك حملة وطنية تطوعية لقطف الزيتون، وهي تقوم على توفير مئات المتطوعين، الذين يشاركون في كل موقع، وخاصة في المناطق المستهدفة، ويشمل المتطوعين من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والمقاومة الشعبية، ومؤسسات شعبية تطوعية، وقوى الأمن الوطني والمحافظين".

وأضاف: "هناك عشر فعاليات مركزية، يشاركون فيها جميعاً، وهذه الحملة يتم تنظيمها من قبل هيئة الجدار والاستيطان ومؤسسات العمل الوطني، حيث يتم توفير كافة الإمكانيات من أدوات قطف ووسائل نقل، والاحتياجات الكاملة".

وأشار عساف، إلى أن هناك أكثر من 400 متطوع أجنبي، جاؤوا إلى فلسطين في موسم قطف الزيتون بتنظيم من مجموعة من المؤسسات الأهلية، ويتم توزيعهم على المناطق الساخنة، ليكونوا شركاء مع المزارعين، حيث إن وجودهم يوفر نوعاً من الحماية، بالإضافة إلى أنهم يمتلكون كاميرات تصوير، لتساهم في فضح جرائم الاحتلال.

وفي السياق، أوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أنه تم الاتفاق مع المزارعين، على أن يتم العمل في المناطق الساخنة والمهددة، بشكل جماعي، وهناك آليات تنظيم في هذا الموضوع، منوهاً في الوقت ذاته، إلى أنه بالرغم من ذلك، فإن حجم الاعتداءات من قبل المستوطنين على المزارعين في ازدياد، بسبب وجود مخططات واضحة لدى حكومة الاحتلال لا تستهدف قاطفي الزيتون فقط، بل تستهدف حقول الزيتون والأراضي التي تقع فيها هذه الحقول، وذلك للسيطرة عليها وطرد الفلسطينيين منها.

وقال: "هناك ما يسمى بالمناطق الأمنية الواقعة في محيط المستوطنات، والتي تبلغ مساحتها نحو 180 ألف دونم، حيث تريد إسرائيل فرض عمليات التنسيق للدخول إليها، وتمنح لمدة يوم أو يومين فقط، حيث قمنا بالتخطيط لكسر عمليات التنسيق والتصدي لها، فقد نجحنا في كفر قدوم هذا العام، وسنعيد تكرار ذلك في العام المقبل، وفي أكثر من موقع، بكسر عمليات التنسيق، وتوجه المواطنين إلى أراضيهم المحيطة بالمستوطنات، فوجودهم بشكل جماعي يشكل حماية".