الخارجية والمغتربين: نأمل أن تنتصر الديمقراطية في بوليفيا الصديقة
تاريخ النشر : 2019-10-20
الخارجية والمغتربين: نأمل أن تنتصر الديمقراطية في بوليفيا الصديقة
وزارة الخارجية


رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنه بات واضحاً تغول إدارة ترامب وانقلابها على القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها وعدم التزامها بمرتكزات وأسس وتقاليد العلاقات الدولية بما فيها العلاقات الثنائية بين الدول ليس له حدود معروفة، أو ضوابط متفق عليها بين الشركاء الدوليين، وهو ما اتضح بجلاء في منطقتنا من خلال جملة القرارات والسياسات الأمريكية المنحازة للإحتلال والإستيطان والمعادية لشعبنا وحقوقه العادلة والمشروعة. 

وأضافت: في سياقٍ ذي صلة، تتابع الوزراة باهتمامٍ كبير ترجمات تغول الولايات المتحدة الأمريكية وتداعيات سياستها القائمة على بلطجة القوة وعنجهيتها تجاه منطقة أخرى في العالم هي دول امريكا الجنوبية، الأمر الذي اعترف به أكثر من مسؤول في الإدارة الأمريكية مثل جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق وبومبيو وزير الخارجية الحالي وغيرهما.

وأضافت: حيث أكدوا تبنيهم لـ "مبدأ مونرو" وتفسيراته اللاحقة التي أقرها الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت لتبرير التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية لدول أمريكا الجنوبية باعتبارها الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الأمريكية، ومن غير المسموح به وجود أنظمة في تلك الدول لا تتماشى ولا تنسجم في مواقفها وسياساتها مع أمريكا، وهذا ما يُفسر طبيعة الهجمة الأمريكية على كوبا، ولماذا يستفحل العداء الأمريكي ضد فنزويلا ونيكارغوا والأنظمة اليسارية في أمريكا اللاتينية مثل بوليفيا، ضمن هذه الفلسفة تتعامل امريكا مع تلك الأنظمة، وأشكال هذا التدخل واضحة لكل متابع، ولا نحتاج لتذكير أنفسنا بذلك. 

وتابعت: الآن نرى المشهد نفسه يتكرر في حالة بوليفيا التي تشهد اليوم انتخابات رئاسية وسط ما تلعبه السفارة الأمريكية من تدخلات وأدوار لدعم المرشح اليميني، أي أن هذه النظرية التي بدأت بغزو الدول التي تتعارض سياساتها مع سياسة امريكا أصبحت الآن تذهب بإتجاه تغيير الأنظمة دون تدخل عسكري. 

وشددت وزارة الخارجية على أنه ما يهمنا هنا هو أن تبقى الأنظمة التي تعترف بحقوق شعبنا بما فيها حقهُ في دولته المسستقلة، تبقى في الحكم تُناصر شعبنا وتؤيده ليس فقط في المحافل الدولية وإنما أيضاً عبر المواقف والتصريحات السياسية وغيرها. 

وتابعت: بدورنا نقف بكل حزم وقوة وشجاعة مع تلك الأنظمة التي تحدت السياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال وحافظت على دعمها للقضية الفلسطينية، وبوليفيا ليست الاستثناء على الإطلاق،
رغم تميزها في الدفاع عن خقوق شعبنا خاصة عندما تواجدت كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال السنتين الماضيتين، والدور الهام الذب لعبته في المجلس لصالح القضية الفلسطينية.

وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن أمنيتها بكل الخير لبوليفيا وشعبها وقيادتها، وتأمل أن تسفر انتخابات اليوم عن نتائج لصالح استقرار وإستقلال وسيادة بوليفيا، الدولة التي ستستمر في
دعمها للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا.