بعد المظاهرات والاحتجاجات.. لبنان إلى أين؟ وما قصة الـ72 ساعة؟
تاريخ النشر : 2019-10-20
بعد المظاهرات والاحتجاجات.. لبنان إلى أين؟ وما قصة الـ72 ساعة؟


خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
لازالت المظاهرات والاحتجاجات تعم كافة الشوارع اللبنانية، احتجاجا على استمرار فرض الضرائب، والأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وقد منح سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية، في تغريدة له عبر موقع (تويتر)، نفسه، مدة 72 ساعة، ليقدم الشركاء في الحكومة يقنع الشارع والشركاء الدوليين"، وإلا سيكون له "كلام آخر".

بدوره، أعلن رئيس حزب "القوات اللبنانية"، سمير جعجع، مساء اليوم السبت، استقالة وزرائه الأربعة من حكومة سعد الحريري.

وصرح رئيس حزب "القوات اللبنانية" بأن تكتله حريص على الاستقرار، وطالب بالحفاظ على الأملاك الخاصة والعامة.

وقال جعجع: "إن هذه الحكومة عاجزة عن إيجاد الحلول، مؤكدا أنه ومن هذا المنطلق، قرر التكتل من وزراء القوات التقدم بالاستقالة".

"دنيا الوطن" استطلعت أراء بعض المحللين، للتعرف على ما هو منتظر لبنان بعد هذه المظاهرات، وخرجت بالتقرير التالي..

أكد جوزيف بو فاضل، المحلل السياسي اللبناني، أن لبنان دائما ما يعاني من أزمات، لكن سرعان ما يستطيع الخروج من هذه الازمات، لافتا إلى انه يحتوي على مجموعة من التناقضات.

وقال: "هناك بعض المعالجات والحلول التي تتم اليوم، وتطرح على أساس ان الحكومة تستمر ولكن بإصلاحات جذرية لصالح الشعب، حيث أن هناك حزبين في الحكومة، الاول حزب التقدمي الاشتراكي، والقوات اللبناني، ممثليْن بستة وزراء".

وأضاف: "هناك أشخاص خاسرون وآخرون رابحون من هذه الاحتجاجات والاوضاع، فالرابحون هم من يسيرون مع شعبهم في خط المقاومة والممانعة، والخاسرون هم من يسيرون على عكس هذا الخط، فالذي يريد ان يستمر في الحكومة فهناك شروط وهي الالتزام بخط المقاومة والممانعة، ومن لا يريد فليخرج من الحكومة".

وأشار بو فاضل، إلى أنه في نهاية الشهر الحالي، سيكون هناك حلا للمشكلات والازمات التي تتعرض لها لبنان، وسوف يرضي الاكثرية الصامتة من الشعب اللبناني، ولكن لن يرضي الجميع.

وحول تصريحات الحريري، أوضح المحلل السياسي، أن الحريري يحاول العمل كخلية نحل لا تتوقف، للوصول الى حلول، لكن العملية ليست عبارة عن 72 ساعة، انما مرتبطة بالمبدأ.

من جانبه، أكد حسام عرار المحلل السياسي اللبناني، أن لبنان سيذهب نحو الافضل، مشيرا إلى أن الاوضاع في لبنان بين اليوم الاول والثاني وبين خطاب حسن نصر الله، كان هناك احتجاجات واعتداءات على الاملاك العامة، والحرائق، ولكن بعد خطاب نصر الله، تغير الوضع.

وقال: "المظاهرات بع خطاب نصر الله، شهد فعاليات عبارة عن شواء وأغاني،  وابتعدت عن العنف والاعتداءات، كذلك بعد ان قدم سمير جعجع استقالة وزراءهم، حاول بعض الاحزاب ركوب الموجة، لإسقاط العهد، حيث أن كلام نصر الله واضح، بأن العهد خط أحمر".

وحول تصريحات الحريري، أوضح عرار، أنها خاصة بالميزانية، حيث نتيجة العجز في الميزانية في الاونة الاخيرة، فقد تم فرض ضرائب على الواتس او الدخان، فعندما حدث ذلك، قال الحريري أنه اذا كان الوضع على ما هو عليه فسيقدم استقالته خلال 72 ساعة.