يوم دراسي يناقش آثار الألعاب الالكترونية على طلاب المرحلة الإعدادية
تاريخ النشر : 2019-10-17
يوم دراسي يناقش آثار الألعاب الالكترونية على طلاب المرحلة الإعدادية


رام الله - دنيا الوطن
أكد مشاركون تربويون وباحثين وباحثات من طلاب المرحلة الإعدادية بمحافظة خانيونس ، ان كثرة ممارسة المراهقين للألعاب الالكترونية بشكل مفرط تجعلهم اكثر عرضة للإخفاق الدراسي ، إلى جانب ضعفهم في الحوار والتعبير عن أفكارهم، وقد يؤدى بهم إلى العزلة الاجتماعية، ونقص التواصل مع الآخرين.

جاء ذلك خلال اليوم الدراسي الذى نظمه مركز بناة الغد التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بالتعاون مع وكالة الغوث منطقة غرب خان يونس التعليمية ،وحمل عنوان " آثار الألعاب الالكترونية على طلبة المرحلة الإعدادية "، صباح اليوم الخميس، في مقره غرب محافظة خانيونس جنوب القطاع .

وقالت امال خضير مدير مركز بناة الغد في كلمتها الافتتاحية :" تنبع أهمية مناقشتنا لهذا الموضوع لتأثير التكنلوجيا الواسع والواضح على حياة وسلوك أطفالنا ، مضيفة " وعلى الرغم من الفوائد التي قد تتضمنها بعض الألعاب إلا أن سلبياتها أكثر من إيجابياتها لأن معظم الألعاب المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين ذات مضامين سلبية وتستخدم لفترات طويلة مما تؤثر في كل مراحل التطور والنمو لدى الطفل وتترك آثار سلبية جداً على الأطفال والمراهقين ، ومن هنا يجب التدخل ووضع توصيات سنعمل على تضمينها بخطتنا العام القادم لحماية أبنائنا من مخاطر هذه الألعاب على حياتهم وعلى دراستهم .

وبدوره قال الأستاذ نضال أبو صبحة في كلمته عن منطقة غرب خانيونس "يجب ان نتكاثف جميعا للتوعية بأضرار استخدام الألعاب الإلكترونية ذات المحتوى السلبي على الصعيد الصحي والسلوكي والنفسي والتربوي و التي يتعارض الكثير منها مع قيم وأخلاق المجتمع.

واكدت اوراق العمل التي قامت على اعدادها مجموعة من طالبات وطلاب المرحلة الاعدادية من مدارس الوكالة منطقة غرب خانيونس التعليمية على ان غياب رقابة الاسرة لما يشاهده أبناؤهم من الألعاب وعدم الوعي بمخاطر ذلك، أدى إلى تسرب ألعاب وبرامج هدامة تروج لأفكار وعادات تتعارض مع تعاليم وقيم المجتمع وتؤثر سلبا على صحة وسلوك وتحصيل الطلاب الدراسي.

 مع تأكيدهم ان بعض الألعاب التربوية تنمي قدرة الطفل على تحليل المعلومات وتحسين الوعي والإدراك والتفكير بصورة أفضل، وتخلق لديه ثقافة البحث العلمي والإبداعي.

وناقش اليوم الدراسي اربع أوراق عمل ،تناولت الاولي الذى اعدها طلاب مدرسة ذكور خانيونس الإعدادية ، علاقة الألعاب الالكترونية بالنواحي الصحية لطلاب/ات المرحلة الإعدادية في محافظة خانيونس ،وفيما عالجت الورقة الثانية التي أعدتها طالبات مدرسة بنات خانيونس الإعدادية الجديدة ،علاقة الألعاب الالكترونية بالسلوك لدي طلاب/ات الصف التاسع ، فيما خصصت الورقة الثالثة والتي أعدتها طالبات مدرسة بنات الامل الإعدادية لمناقشة علاقة الألعاب الالكترونية بالنواحي النفسية لدي طلاب /ات المرحلة الإعدادية في غرب محافظة خانيونس ،فما بينت الورقة الرابعة والتي اعدها طلاب مدرسة ذكور خانيونس الإعدادية -ب- ، علاقة الألعاب الالكترونية بمستوى التحصيل الدراسي لدي طلاب/ات المرحلة الإعدادية بمنطقة غرب خانيونس .

واختمت الجلسات البحثية بجلسة حوار عامة ناقش خلالها كل المشاركون اوراق العمل وخلصت بمجموعة من التوصيات اهمها،ضرورة تحديد وقت معين للعب لكل طفل، ومشاركة الآباء لأبنائهم في ألعابهم، والارتقاء باهتماماتهم بما يناسب أعمارهم، واختيار الألعاب التي تعزز من القيم التربوية والمجتمعية والتي تنمي الابداع عند الأطفال .