بيرتن للطاقة والبيئة تبحث عن حلول إمداد الطاقة الخضراء للتلسكوب الراديوي العملاق
تاريخ النشر : 2019-10-16
بيرتن للطاقة والبيئة تبحث عن حلول إمداد الطاقة الخضراء للتلسكوب الراديوي العملاق


رام الله - دنيا الوطن
تتلقى شركة "بيرتن" للطاقة والبيئة الدعم من الصندوق الفرنسي للأبحاث والمساعدة في القطاع الخاص لدراسة حلول إمدادات الطاقة الممكنة للجزء الجنوب أفريقي من هذا التلسكوب الراديوي الكبير. ثم، ستقدم الشركة السيناريوهات الخاصة بـ"إس كيه إيه أو" و"إس إيه آر إيه أو" لتوفير إمدادات طاقة اقتصادية وموثوقة وصديقة للبيئة.

سيصبح "سكوير كيلومتر آراي" (إس كيه إيه) قريباً أكبر تلسكوب راديوي في العالم، حيث سيغطي في نهاية المطاف مساحة مجمّعة إجمالية تبلغ كيلومتر مربع واحد في صحراء كارو في جنوب إفريقيا (من طراز "إس كيه 1 - أداة متوسطة التردد) وفي مقاطعة مورشيسون في أستراليا (من طراز "إس كيه إيه 1 - أداة منخفضة التردد). ويهدف هذا التلسكوب، المصمم من قبل اتحاد علمي دولي، إلى دراسة الأسئلة الرئيسية المطروحة مثل المراحل الأولية لتشكيل جميع الكائنات في الكون.

ومع وجود 64 هوائياً بالفعل عبر التلسكوب الراديوي الجنوب أفريقي "ميركات"، وحيث سيتم دمج 133 صحناً إضافياً من طراز "إس كيه إيه 1" - أداة متوسطة التردد بحلول عام 2028، يُقدًّر مجموع الطلبات على الطاقة في الموقع بنحو 5 ميجاوات. واليوم، يتم توصيل تلسكوب "ميركات" بشبكة الكهرباء المحلية، التي لم تتكيف لدعم الطاقة المطلوبة، بل هي مدعومة بشكل أساسي من الوقود الأحفوري. ويتمثل الهدف من هذه الدراسة المقارنة في تحديد مجموعة من التقنيات الأكثر ملاءمة لسياق جنوب إفريقيا، من منظور آمن، وصديق للبيئة وطويل الأجل.

هذا وتقوم شركة "بيرتن" بدراسة مختلف الموارد المتاحة في المجالات المعنية التي تشمل: الطاقة الشمسية الضوئية والطاقة الحرارية، وطاقة الرياح، والطاقة المائية، والهيدروجين والكتلة الحيوية. ويبحث الخبراء أيضاً في تأثير تقنيات الإنتاج والتخزين على البيئة من خلال دمج تحليل دورة حياة المنتج. وقاموا بتحديد وقياس أحجام عدة حلول لتلبية متطلبات مشروع "إس كيه إيه" على نحو أفضل. 

تسلط هذه الحلول الضوء على الابتكارات التكنولوجية، والتي يعتبر البعض منها فرنسياً، مما يوّفر إمكانية التفكير في بديل موثوق اقتصادياً وتقنياً للموارد الأحفورية.