الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاء
تاريخ النشر : 2019-10-15
الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاء


رام الله - دنيا الوطن
احتفلت جمعية الأخوة الفلسطينية التونسية وأفراد الجالية التونسية، الثلاثاء، بعيد الجلاء التونسي الـ 56 في مطعم "اوريجانو" بمدينة غزة.

وبدأ الحفل بالنشيدين الوطنيين الفلسطيني والتونسي ومن ثم كلمة رئيس جمعية الأخوة الفلسطينية التونسية، حاتم الشوا الذي رحب بالضيوف، مؤكداً أن هذه الفعالية، تأتي ضمن الفعاليات التي تحرص الجمعية على إحيائها مع باقي المناسبات التونسية.

وشكر الشوا كلاً من الرئيس محمود عباس، والسفير حبيب بن فرح، سفير الجمهورية التونسية في دولة فلسطين لدعم هذه الجمعية، مشيداً بالعلاقات الأخوية بين تونس وفلسطين، وبالحضور الكبير.

وقال الشوا: إن "هذه المناسبة نحتفل بها سوياً نحن الفلسطينيون والتونسيون، لأن تونس استقبلت القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الشهيد الراحل ياسر عرفات بعد خروجها من لبنان، وكانت الحضن الدافئ لها.

وتخلل الحفل العديد من الفقرات الوطنية التونسية التي تم تجهيزها لهذه الفعالية، حيث رفع الحضور أعلام تونس وفلسطين جنباً إلى جنب، وأيضا تخلل الحفل الدبكة الشعبية الفلسطينية والدبكة التونسية.

من جانبه، ألقى الدكتور نبيل المدني كلمة عن أفراد الجالية التونسية، مرحباً بالضيوف الكرام، وأثنى على جمعية الأخوة الفلسطينية التونسية، ورئيسها الشوا لحرصه الدائم على إحياء كل المناسبات الوطنية التونسية في فلسطين.

وناشد المدني باسم الجالية التونسية الرئيس عباس بدعم هذه الجمعية، كونها ملاذنا الوحيد للجالية التونسية في فلسطين.

وختم المدني كلمته بقوله" إن شاء الله نحتفل بعيد الجلاء في القدس، وهي محررة، عاشت تونس حرة، عاشت فلسطين حرة".

بدوره أشاد محافظ غزة إبراهيم أبو النجا في كلمة خلال الاحتفال بالعلاقات التاريخية الفلسطينية التونسية.

وأشار أبو النجا إلى الاستقبال الحافل من جانب الحكومة والشعب التونسي في الجمهورية التونسية للقيادة الفلسطينية وخاصة الشهيد ياسر عرفات أثناء وصوله إلى تونس آنذاك.

وقال أبو النجا "لا ننسى حب تونس لفلسطين عبر التاريخ لانخراط الدم الفلسطيني بالتونسي وحصار تونس بسبب فلسطين، ونحن اليوم نحتفل سوياً في فلسطين مع أفراد الجالية التونسية، بهذه الذكرى التاريخية".

وذكر أبو النجا لمحة تاريخية عن المشاركة الفلسطينية التونسية الكبير وانخراط الدم الفلسطيني بالتونسي في أكثر من مناسبة ومنها مجزرة حمام الشط، معبراً عن شكره وتقديره لجمعية الأخوة الفلسطينية التونسية التي سمحت له بالمشاركة بهذا الحفل الكبير.

وأثناء الحفل ألقى سفير الجمهورية التونسية بن فرح كلمة عبر الهاتف إلى الحشد الكبير، الذي حضر الحفل الذي نظمته جمعية الأخوة الفلسطينية التونسية بهذه الذكرى.

وعبر السفير عن شكره وامتنانه للحضور على هذه المبادرة التي قامت بها الجمعية، وعلى هذه اللفتة الكريمة باتجاه تونس الخضراء، مضيفاً أن هذا إن دل فإنه يدل على الأخوة بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والتونسي.