د. خوري يشارك في المؤتمر السنوي الأول للّقاء المشرقي
تاريخ النشر : 2019-10-14
د. خوري يشارك في المؤتمر السنوي الأول للّقاء المشرقي


رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في دولة فلسطين الدكتور رمزي خوري، أن اللجنة والتي تمثل كافة أطياف المجتمع الفلسطينيتعمل من أجل تثبيت الوجود المسيحي الأصيل في وطننا فلسطين، والحفاظ على هويته وصون كرامته، وحماية النسيج المجتمعي الفلسطيني. 

وجاء ذلك خلال مشاركة الدكتور خوري في المؤتمر السنوي الأول للّقاء المشرقي المنعقد في العاصمة اللبنانية، بيروت، بحضور ومشاركة الرئيس اللبناني ميشيل عون، وعدد من الوزراء والنواب اللبنانيين ورجال دينمن مختلف الطوائف.

وشدد د. خوري على أن اللجنة الرئاسية، ستواصل منع قوى التعصب من الوصول إلى اهدافها الظلامية باختراق ونهش الجسم الفلسطيني الواحد، ونقف بجانب القوى التقدمية والوطنية في المجتمع المدني من أجل غد مشرق واعد، ولبناء مجتمعاتمدنية وديموقراطية.

ولفت د. خوري الى أن مسيحيي الشرق لعبوا دوراً ريادياً على الدوام فيإغناء الفكر التنويري الانفتاحي ونادوا بدولة تمثل كل مواطنيها، دولة مدنية ديموقراطية يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات.

وقال د. خوري "نحييكم باسم الشعب العربي الفلسطيني الصابرالصامد على تراب وطننا المقدس، وانقل لفخامتكم تحيات  الرئيس محمود عباس رئيسدولة فلسطين، ونحيي القائمين والداعمين لهذا التجمع المميز الذي يلتئم في هذاالوقت العصيب بمشاركة كوكبة من أصحاب الفكر النير، لنتبادل معاً الأفكار والهموموالتطلعات المستقبلية لحماية تنوعنا الديني والثقافي، ولنناقش قضايانا المشتركة في ظل رؤيتنا لشرقنا الأوسط مهد الحضارات والديانات، بعيداً عن التدخلات الخارجية بأشكالها المتعددة."

واضاف "إننا نتطلع إلى مؤتمركم هذا للخروج برسالة حياة وأملوعيش مشترك لشعوبنا على أساس المواطنة الواحدة والتعددية. فالمسيحية في الشرق هيجزء متأصل لا ينفصل عن الهوية الحضارية العربية، وكما قال سيدنا يسوع المسيح"انتم ملح الأرض وأنتم نور العالم". وهنا أردنا ان نكون شركاء فاعلين فيأوطاننا، نعمل من اجل المحبة والعدل والسلام، وكيف لا والمسيحية خرجت من مهد الشرقالعربي، ونحن الشاهدون على ولادة المسيح وقيامته في أرضنا المقدسة."

 واكد د. خوري أن "مستقبل المسيحيين المشرقيين لا يكون بالتقوقعأو بالهجرة والاغتراب والاستسلام لقوى الشر والتطرف، بل بالتصدي ومجابهة القهروالظلامية بقوة الإيمان والشهادة، وتعزيز قوى الانفتاح والاعتدال والحوار البناءعلى أساس حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، بما في ذلك حرية العبادة وممارسة الشعائرالدينية والتي تنصهر في بوتقة التنوع الفكري والثقافي والعلمي في ظل الدولة الديموقراطية."