ملتقى الشباب الفلسطيني ينظم لقاءً شبابياً في نابلس "الحريات.. بين المفهوم والتطبيق"
تاريخ النشر : 2019-10-13
ملتقى الشباب الفلسطيني ينظم لقاءً شبابياً في نابلس "الحريات.. بين المفهوم والتطبيق"


رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية ورشة عمل تحت عنوان "الحريات.. بين المفهوم والتطبيق"، وذلك في قاعات "ألف ليلة وليلة" في مدينة نابلس، بمشاركة نخبة من النشطاء الشباب، وطلبة وخريجي الجامعات في المحافظة.

وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من عضو مجلس إدارة الملتقى السيد رامي خنفر، الذي أشار إلى أن الشباب هم العنصر الأساسي في عملية البناء، وتحقيق الذات هي جوهر الديمقراطية في المجتمع، مشدداً على أهمية تعزيز روح المبادرة في أوساط الشباب في المجتمع وأهمية تعزيز مبادئ الحريات وما تتضمنها من حقوق وواجبات وعلى رأسها حق الشباب في المشاركة السياسية الفاعلة، وتعزيز مفاهيم الحريات العامة بما يتواءم مع سيادة القانون.

بدورها أكدت منسقة الأنشطة في الملتقى شادن سليم على أن الملتقى مؤسسة فلسطينية شبابية تأسست من قبل مجموعة من الشباب الحالمين الذين تجمعهم رؤية مشتركة لبناء مجتمع فلسطيني مدني ديمقراطي قائم على أساس احترام حقوق الشباب وضمان مشاركتهم المجتمعية بكافة أشكالها، مقدمة شكرها للشركاء الاستراتيجيين مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية على دورهم العالمي والإقليمي والمحلي في دعم مفاهيم الحرية والديمقراطية من خلال تقديم برامج التعليم المدني، وتعزيز الحوار السياسي الدولي، وتقديم الاستشارات السياسية، من خلال شبكة مكاتبهم المنتشرة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا وآسيا.

وخلال فعاليات اللقاء ناقش المشاركين رفقة المدرب د. إياد إشتية القضايا المتعلقة بالحريات، متطرقين الى المفهوم من وجهة نظر ليبرالية، من خلال عرض فيلم توضيحي قصير أعقبه نقاش مفتوح، اثراه المشاركين في مداخلاتهم.

ومن خلال مجموعات العمل التي نظمت على طريقة المقهى الدولي ناقش المشاركون تصنيف الحريات التي يريدون، والتحديات التي تواجه الشباب في ممارسة حرياتهم، وكيفية إسهامهم بنشر الحريات كثقافة مجتمعية.