قصتها تتحول لفيلم.. معلمة اختطفت واغتصبت 53 يوماً على يد طالبها السابق
تاريخ النشر : 2019-10-09
قصتها تتحول لفيلم.. معلمة اختطفت واغتصبت 53 يوماً على يد طالبها السابق


كشفت معلمة أمريكية تفاصيل نجاتها هي وابنتها بأعجوبة بعد اختطافها واغتصابها على يد طالب سابق لديها كان مهووسا بمدرسته.

وبحسب القصة المروعة التي استعرضتها صحيفة "ميرور" البريطانية، كانت المعلمة ماري ستوفر في السادسة والثلاثين من عمرها عندما اختطفت هي وابنتها بيت البالغة من العمر ثماني سنوات تحت تهديد السلاح من قبل طالب سابق لديها يدعى مينج سين شيوي أثناء خروجهم من صالون تجميل بولاية مينيسوتا الأمريكية.

احتجز الطالب المهووس الأم وابنتها لمدة 53 يومًا حتى تمكنوا من الفرار من منزله وأبلغوا الشرطة لما تعرضوا له.

وبعد مرور 40 عامًا تقريبًا على تلك الجريمة، تحولت قصة المعلمة وابنتها إلى فيلم جديد يدعى "المختطفون" قصة ماري ستوفر، تجسد بطولته الممثلة الأمريكية أليسون هانيجان.

وروت الأم أنها تمكنت هي وابنتها، بعد حبسهما داخل غرفة، من الفرار عندما قامت المعلمة بإزالة المسامير المفصلية من الباب وكسرتها أثناء وجود شيوي في محل عمله.

وبدأت الواقعة حين خرجت الأم وابنتها من صالون تجميل بروزفيل، مينيسوتا، حيث تم اختطافهما في مايو 1980.

ولم تتعرف الأم على الخاطف الذي كان أحد طلابها في المدرسة الثانوي منذ 15 عاما، لكونها أجبرت على ركوب السيارة دون أن ترى.

لم تكن تعرف المعلمة ماري لماذا اختطفها شيوي، البالغ من العمر 29 عامًا، بمسدس وضعه في جنب ابنتها، حيث اعتقدت في البداية أنها كانت عملية سطو.

وأجبر المتهم الذي ولد في تايوان وانتقل إلى أمريكا بعمر الـ 8 سنوات، المعلمة ماري على القيادة نحو مكان بعيد، قام فيه بتقييدهم وتمددهم على الأرض.

وكشفت المعلمة خلال لقائها الصحفي مع صحيفة "فوكس نيوز" بمناسبة إطلاق فيلم يتحدث عن قصتها المؤلمة، أن المتهم كان يقوم باغتصابها بشكل يومي وتسجيل فيديوهات لها وهو يقوم بمهاجمتها لساعات.

وبعد 53 يومًا، تمكنت ماري وابنتها أخيرًا من الفرار من المنزل وإبلاغ الشرطة، وأدين شيوي فيما بعد باختطاف ماري وبيت واغتصاب ماري وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عامًا.