غزة - دنيا الوطن
أكد الدكتورعلاء حلس، مدير صيدلة المستشفيات بوزارة الصحة، على تطبيق عدة سياسات دوائية لضبط عملية صرف الأدوية والمستهلكات الطبية داخل مستشفيات وزارته، وذلك حرصاً على سلامة المرضى، وتطبيق أحد أهداف الخطة التشغيلية من خلال الاستخدام الأمثل للأدوية، وضمان استمرارية تقديم الخدمة الدوائية للمرضى فى ظل أزمة الأدوية التى تعصف بالقطاع الصحى.
وبين حلس في تصريح وصل "دنيا الوطن" أنه تم تنظيم طلب واستلام الأدوية التخصصية وأدوية الأورام وتوزيع المهام مابين الصيدليات الخارجية وصيدلية الأورام ومستودع الأدوية، بحيث تكون صيدلية الصرف الخارجي هي المسؤولة عن تحديد قوائم المرضى واحتياجهم من الأدوية التخصصية، وترحيلها إلى مستودع الأدوية، بينما صيدلية الأورام مسؤولة عن تحديد قوائم المرضى، واحتياجهم من الأدوية التخصصية وغير التخصصية.
وأشار إلى الإجراءات المتبعة لعملية طلب واستلام الأدوية التخصصية، بحيث يقوم مستودع الأدوية بعمل بطلبية شهرية منفصلة بتلك القوائم على النظام المالي المحوسب من المستودعات المركزية.
وقال حلس: "إنه عند تفقيط الطلبية حاسوبياً من قبل المستودعات المركزية قبل يومين على الأقل من موعد استلام الطلبية، يتوجب على مستودع الأدوية إعلام رئيس قسم صيدلية الصرف الخارجي لمراجعة الطلبية مع المستودعات المركزية كل صنف على حدة، بحيث يضمن أن جميع الأدوية التخصصية وكمياتها قد تم صرفها كما هو مطلوب.
ويشير حلس، إلى أنه تم توحيد آلية وصف وصرف وإعطاء الأدوية للمرضى، الذين لديهم إذن خروج خلال فترة مكوثهم في المستشفى، بحيث يمنع خروج المريض بإذن مع بقاء ملفه الطبي متواجداً بالقسم إلا في حالات استثنائية كعدم قدرة القسم على
استيعاب حالات دخول جديدة، واستقرار الحالة المرضية،وأوقات انتشار الأوبئة وازدياد حالات الدخول بشكل كبير، وحالات خاصة يحددها الطبيب الأخصائي.
ويؤكد حلس على إعطاء إذن خروج للمريض من قبل الطبيب الأخصائي، وفق المبررات المذكورة سابقاً، ويوثقه في ملفه بعد اعتماده من رئيس القسم، ويشير لذلك في بطاقة صرف العلاج بعبارة "خروج بإذن" ويختم على بطاقة الصرف، ويقوم بإعلام التمريض، على أن يقوم الطبيب بمعاينة المريض خلال المرور الصباحي، وتحديث الخطة العلاجية.
ويتابع: "يقوم الصيدلي بصرف العلاج والتوقيع بعد التأكد من توقيع التمريض على تنفيذ العلاج في بطاقة الصرف وفي حال عدم وجود توقيع للتمريض، يوقف صرف العلاج لحين التأكد من السبب.
كما ويقوم التمريض بالطلب من المريض الحضور في أوقات المرور الصباحي وأوقات تنفيذ العلاج، ويقوم بالاحتفاظ بعلاجات المريض وبتنفيذ العلاج للمريض في الأوقات المحددة ولا يسمح بتسليمها للمريض، علماً بأنه يمنع صرف أو إعطاء أية أدوية تستخدم بالحقن الوريدي للمرضى خارج المستشفى.
وفى ذات السياق، أفاد حلس، أنه تم توحيد سياسة الصرف في الصيدليات الخارجية بالمستشفيات للحد من ازدواجية الصرف وترشيد الاستهلاك، بحيث تقدم الصيدلية الخارجية الخدمة لموظفي المستشفى فقط، ولمرضى يتم صرف لهم جميع الأدوية الخاصة بالمرض التخصصية وغير التخصصية، ومرضى يتم صرف لهم جميع الأدوية الخاصة بالمرض التخصصية فقط، بالإضافة إلى مرضى أدوية العلاج التخصصي كالروماتيزم والتصلب المتعدد والنفسية والقلب والأوعية الدموية ومرضى الأمراض المناعية والجلدية، ومرضى الدم، إلى جانب المريض الذى يحتاج علاجاً تخصصياً.
ونوه إلى أن علاج (cefuroxime) ،(ciprofloxacin) يصرف لجميع المرضى بناء على مزرعة أو ورقة خروج مستشفى ما عدا مرضى زراعة وغسيل الكلى.
وجاءت هذه السياسات عقب عدة لقاءات دورية عقدتها دائرة صيدلية المستشفيات لرؤساء أقسام الأدوية وأقسام والمستهلكات الطبية، والتى خرجت بعدة توصيات بصرف 30% من الأدوية والمستهلكات الطبية كمعدل ثابت ولمرة واحدة من الغدوية والمستهلكات الطبية، وتوحيد سياسات الصرف فى الصيدليات الخارجية، إلى جانب رصد معيقات العمل ومعالجتها وفق الإمكانات المتاحة.
ووفق الاجتماع الذى تم عقده اليوم بقاعة (الفيديو كنفرنس) اليوم، أفاد حلس، أنه تم تحديد عدة أصناف من الأدوية والمستهلكات الطبية، ووضع معدلات جديدة، ومراجعة التقارير الخاصة بالرقابة الداخلية للوقوف على مواطن الخلل ومعالجتها.
"صيدلة المستشفيات" تُطبّق عدة سياسات لضبط صرف الأدوية والمستهلكات الطبية للمرضى
تاريخ النشر : 2019-10-03
جانب من اللقاء
