مدينة بانيوليه الفرنسية تحيي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا
تاريخ النشر : 2019-09-18
مدينة بانيوليه الفرنسية تحيي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا


رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من "تجمع أهالي مدينة بانيوليه لمناصرة شاتيلا" وبحضور سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، وعدد من الشخصيات الفرنسية وحشد من أهالي المدينة تم احياء الذكرى السابعة والثلاثين لمجازر صبرا وشاتيلا.

حيث قام السفير الهرفي بزراعة شجرة زيتون في حديقة جوزيت وموريس في المدينة كتذكار دائم لهول المجزرة وتجسيداً للأمل الذي يتمسك به الشعب الفلسطيني في العودة الى بلاده ارض الزيتون والتين كما جاء في كلمة السفير الهرفي امام الحاضرين

الهرفي تذكر خروج المقاتلين الفلسطينيين وعلى رأسهم الشهيد الرئيس ياسر عرفات بعد ضمانات دولية بحماية المدنيين الفلسطينيين العزل وهو الامر الذي لم يحصل، حيث شهد صبرا وشاتيلا مجزرة راح ضحيتها المئات الذين ما زال دمهم يشكل وصمة عار على جبين الإنسانية بأسرها. وأكد على أنها جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية لا تسقط بالتقادم ولا بد من تقديم مرتكبيها الى محكمة الجنايات الدولية.

ووجه الهرفي في كلمته تحية لمدينة بانيوليه التي تربطها علاقات توأمة مع مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت وكذلك لمؤسسة تجمع أهالي مدينة بانيوليه لمناصرة شاتيلا على المبادرة السنوية باحياء ذكرى المجازر مؤكداً أن شعبنا وفي كافة محطاته النضالية بقي متمسكاً بحقه في ارضه ووطنه.

الهرفي اعتبر ان قضية اللاجئين الفلسطينيين تشكل احدى ركائز الحل لقضية فلسطين وانهاء معاناتهم يمر عبر تطبيق القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 والذي ينص صراحة على عودتهم الى بيوتهم واراضيهم التي اخرجوا منها.

ووجه السفير الهرفي تحية اكبار لاهالي شهداء مجازر صبرا وشاتيلا وأهالي شهداء فلسطين الذين ارتقوا في مجرى النضال الوطني من اجل الحق الفلسطيني في الحرية وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس وبعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.

كما ألقيت كلمات باسم تجمع أهالي مدينة بانيوليه لمناصرة شاتيلا القاها الناطق باسمه يوسف براكني وكذلك كلمة لعضو المجلس البلدي في مدينة بانيوليه عن الحزب الشيوعي الفرنسي لوران جاميه وايضاً كلمة للقيادي في حزب فرنسا الابية أدوار دانويل.

حيث اكدت الكلمات على ان استعادة ذكرى المجزرة هو تذكير ببشاعتها وبعجز العالم عن حماية المدنيين وبضرورة إيجاد حل جذري لقضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال عودتهم الى ديارهم وتطبيق قرارات الشرعية الدولية فيما يخص القضية الفلسطينية، وادانت الكلمات ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل من قوات الاحتلال على الانسان الفلسطيني وعلى ارضه ومقدساته ومقدراته.

كما شددت الكلمات على التضامن الفرنسي الكبير مع الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات في مجرى نضاله من اجل نيل حقوقه المشروعة.