أخطاء الداعية الكيالي
تاريخ النشر : 2019-09-18
أخطاء الداعية الكيالي


بقلم عبد الله عيسى- رئيس التحرير

اتهم كثير من الدعاة والباحثين الإسلاميين، الداعية الإسلامي منصور الكيالي، بارتكابه أخطاء كثيرة وجسيمة في برامجه الدينية، منها عدم تمكنه من اللغة العربية، وإغفاله للسنة النبوية الشريفة، وبأنه غير متخصص في الشريعة الإسلامية، ورد عليهم باستمرار بأنه متخصص في اللغة العربية، رغم ان لغته العربية أثناء تقديم برامجه التلفزيونية لغة غير سليمة، وبأنه الحفيد رقم 48 للرسول صلى الله عليه وسلم، وبالتالي لا يُعقل أن يتجاهل السنة النبوية الشريفة.

والحقيقة أن ردوده على منتقديه ضعيفة وهزيلة لا معنى لها، فلغته العربية فعلاً لغة ركيكة وكونه الحفيد 48 للرسول كما يزعم ليست عبرة بأن يتجاهل السنة النبوية الشريفة، فالشيخ محمد متولي شعراوي لم يتجاهل السنة، رغم أنه لم يزعم يوماً أنه من أحفاد الرسول، والأئمة الأربعة أبو حنيفة النعمان، وأحمد بن حنبل، والشافعي ومالك، لم يزعم أيٌ منهم أنه من أحفاد الرسول، رغم ذلك لم يتجاهلوا السنة النبوية الشريفة، إضافة إلى علماء أجلاء مثل ابن تيمية شيخ الإسلام، والإمام الحسن البصري.

ويروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما دعا قومه للإسلام، وخاصة عشيرته الأقربين خاصة بني هاشم، وأقام لهم ولمرتين مآدب للطعام، ودعاهم إلى الإسلام، ولم يؤمن منهم إلا علي بن أبي طالب فقط، وكان فتى عمره 10 سنوات، وهو الوحيد الذي بايعه، في حين هاجمه أبو لهب، وأسلم بعض أفراد وزعماء بني هاشم لاحقاً مثل حمزة، وجعفر بن أبي طالب وغيرهما، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لبني هاشم: يا بني هاشم من الأفضل لكم أن تسلموا، حتى تتقوا النار، فلا تأتوني يوم القيامة على الصراط المستقيم، تصرخون، أدركنا يا محمد، وعندها لا يوجد لدي ما أفعله لكم، سوى ما أقول: "ما قاله العبد الصالح عيسى عليه السلام": إن تعذبهم فإنهم عبادك، وإن تغفر لهم فأنت الغفور الرحيم.

في حين كان (أبو لهب) عم الرسول من أشد الناس ايذاءً للرسول، ومحاربة للدعوة الإسلامية، حتى إن الرسول بعد فتح مكة اضطر لأن يبيت بضعة أيام في خيمة، وعندما طلب منه الصحابة، أن يبحثوا له عن بيت، قال لهم: لم يترك لنا عقيل بن أبي طالب بيتاً كي أسكن فيه، وقالوا: إن شئت يا رسول الله أن نخرجهم من بيتك بالقوة، فرفض الرسول، وقال لهم اتركوه سأعود للمدينة.