حمايل:"القدس المفتوحة" تمنح الطلبة ميزات التعليم المفتوح بجودة عالية تؤهلهم لسوق العمل
تاريخ النشر : 2019-08-19
حمايل:"القدس المفتوحة" تمنح الطلبة ميزات التعليم المفتوح بجودة عالية تؤهلهم لسوق العمل


رام الله - دنيا الوطن- إيمان عودة
تقدم جامعة القدس المفتوحة التي باشرت خدماتها التعليمية في العام 1991 في فلسطين، خدمات تعليمية ووطنية تتلائم مع متطلبات شريحة كبيرة من طالبي التعليم العالي من موظفين وعاملين في المؤسسات المختلفة، وذلك انطلاقا من الاحتياج الذي فرضته الأوضاع السكانية والاجتماعية والاقتصادية تحت هذا الاحتلال الذي يحارب جميع محاولات التنمية والنهوض بالمستوى المعيشي للفلسطينيين.

وفي مقابلة مع  مدير جامعة القدس المفتوحة في فرع رام الله والبيرة د. حسن حمايل أوضح أن نظام التعليم المفتوح الذي تعتمده جامعة القدس المفتوحة، والذي يجمع ما بين النظام التقليدي الوجاهي والنظام الالكتروني الذي يأتي مساندا للتعليم التقليدي، ويواجه اليوم إقبالا كبيرا من المجتمع المحلي، كما وأنه يتيح لخريجيه استكمال الدراسات العليا في كل الجامعات العالمية، ويساهم بشكل كبير في تعزيز العملية التنموية وتوفير الكفاءات اللازمة للمؤسسات المحلية بكافة أشكالها من حكومية وأهلية وخاصة.

ميزات التعليم المفتوح

وأشار حمايل إلى المزايا الناتجة عن نظام التعليم المفتوح بأنه يخلق بيئة تحدي للطالب بالإعتماد على نفسه وهذا ما يتم لمسه عند ذهاب الطلاب الى سوق العمل، فطلاب التعليم المفتوح لديهم القدرة على التعلم والعمل في آن واحد، وأن يعتمد الفرد على نفسه بالقضايا الاجتماعية والمادية والشخصية أثناء الدراسة.

وأضاف أن التميز هو الواقع الذي يفرضه عدد الخريجين كل سنة، وحسب تقييمات المشغلين تكون النتائج متقدمة دائما، ولدينا العديد من الحالات المتميزة على المستوى الداخلي والخارجي لفلسطين وحتى على المستوى العالمي مثل المعلمة الأولى على مستوى العالم حنان الحروب.

 مع العلم أن تقديرات النجاح والتميز لأي مؤسسة ومنظمة تعليمية يكون دائما عن طريق مخرجاتها وخريجيها، وطلاب جامعة القدس المفتوحة تقدموا لامتحانات مختلفة حصلوا من خلالها على أفضل التقييمات والنتائج.

التعليم الالكتروني مع التعليم المفتوح

وبين مدير جامعة القدس المفتوحة في رام الله أن التعليم الالكتروني مرتبط بالتعليم التقليدي، فهو الصف الافتراضي المدمج بشكل تفاعلي يعرض على المواقع الالكترونية للجامعة بشكل يتيح للطلبة إما حضوره بشكل مباشر والتحدث مع المعلم وسؤاله أو التفاعل كما هو موجود في الصف العادي، أو متابعته مسجلا في وقت لاحق، كما تمتلك الجامعة فضائية القدس التعليمية التي يبث عليها محاضرات تعليمية لمختلف المقررات والمواد لتساعد الطلاب بتلقي التعليم في أي وقت يناسبهم.

وكان د. حمايل قد ذكر أنه يتم إعطاء دورات ولقاءات مساندة لكافة التخصصات الموجودة في الجامعة لتغطية النقص الذي قد يسببه التطور السريع بشتى المجالات.

التعليم المفتوح وسوق العمل

قال د.حمايل أن شهادة الجامعة تحظى باعتراف محلي وعالمي كما هو الحال مع كافة الشهادات الصادرة عن مؤسسات فلسطين الأكاديمية والتعليمية، والطالب يسعى للشهادة من أجل العمل، كما ويخضع الطالب للتنافس  ولا يوجد تمييز بين طالب وآخر في سوق العمل الفلسطيني، مشيرا إلى أن طلاب جامعة القدس المفتوحة هم الأجدر عند التقدم لامتحان التربية والتعليم ليكونوا الأوائل خلال هذه المنافسة على سبيل المثال.

وأضاف حمايل: إاننا على استعداد لأن يخضع طلبتنا إلى عدة اختبارات من أجل أن يرى المشغل قدرات طلبتنا المعرفية والإدراكية وأننا على ثقة أنهم يأخذون دورهم في سوق العمل، لأننا لدينا من المتميزين ما يكفي".

معترف به دوليا

وردا على سؤال هل جامعات التعليم المفتوح معترف بها دوليا كما الجامعات التقليدية الأخرى، قال حمايل : "هي معترف بها وهي عضو في اتحاد الجامعات العربية كما وعقدت اتفاقيات تعاون ومؤتمرات دولية مع الجامعات الأردنية ويوجد شراكة مع جامعات عديدة في فرنسا وعلى مستوى أوروبا ".

وتابع حديثه بأن: "التعليم المفتوح هو أساس المجتمع الراقي، الذي يعمل على تأهيل أفراده للعمل والتعليم في آن واحد بعيدا عن النظرة التقليدية كما في مجتمعات العالم الثالث التي تنتظر من الطالب أن يتخرج ثم ليذهب إلى سوق العمل".

ومن الجدير بالذكر أن جامعة القدس المفتوحة بكافة فروعها تسعى دائما لإضافة تخصصات جديدة كالتربية الخاصة والتنوع الإجتماعي والإدارة الصحية والإعلام الجديد وغيرها الكثير، كما وأنها تسعى لتكبير مباني الجامعة في رام الله لتوفير بيئة جامعية مناسبة للطالب.

وعلى الصعيد ذاته، أكد المساعد الأكاديمي في جامعة القدس المفتوحة في رام الله د. معتصم مصلح على أن الروابط المشتركة ما بين التعليم عن بعد أي التعليم الالكتروني، والتعليم المفتوح أكثر من الفروق، موضحا أن التعليم المفتوح يوجد فيه الصف التقليدي حيث يكون الطالب فيه هو محور العملية التعليمية، كما وأنه فيه لقاءات عبر الانترنت وشرح لمحاضرات بشكل مستمر ووضعها على الفضائية الخاصة بالجامعة.

وقال مصلح "يوجد العديد من التسهيلات من قبل الجامعة للطلاب وتوظيف أعضاء متفرغين أصحاب كفاءات، وتوفير الساعات المكتبية للأكاديميين والتي تكون من حق الطالب أيضا".

التعليم المفتوح يتغلب على المعوقات

أكد الطالب فادي حماد أحد طلاب جامعة القدس المفتوحة في رام الله، ومنسق مجلس الطلبة للجامعة عن فرع رام الله والبيرة، أن التعليم المفتوح يتغلب على المعوقات الموجودة بشكل عام  في باقي المؤسسات التعليمية التقليدية، موضحا أنه يعمل على تسهيل عملية التعليم وفيه اعتماد الطالب على نفسه، كما ويفتح المجال للتعلم لكافة فئات المجتمع.

ومن الجدير بالذكر أن للتعليم المفتوح في فلسطين أهداف عديدة، منها : إيصال التعليم لكل بيت، لا سيما أولئك الأفراد الذين حرموا من التعليم بسبب ظروف عائلاتهم الاقتصادية، أو بسبب ظروف الاحتلال الذي يقوم باعتقال الأفراد لفترات زمنية طويلة، فيساعد التعليم المفتوح أولئك الأشخاص بإتمام التعليم عن طريق الاعتماد على النفس بالعمل والعلم في آن واحد، و بالسماح بالالتحاق للتعلم حتى في مراحل عمرية متقدمة.