الشرطة تهاجم النائب عوفر كسيف بالقدس الشرقية بسبب علم فلسطين
تاريخ النشر : 2019-08-17
الشرطة تهاجم النائب عوفر كسيف بالقدس الشرقية بسبب علم فلسطين


رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي هاجمت عضو الكنيست عوفر كسيف (القائمة المشتركة)، يوم الجمعة، بسبب رفعه للعلم الفلسطيني  خلال مظاهرة جرت في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

وأوضخت الصحيفة، أن مساعده البرلماني تعرض للضرب والاعتقال، فيما قالت الشرطة: "إن الاثنين رفضا طاعة الشرطة، وعندما حاولا إزالة الأعلام من أيديها، هاجما الشرطة، التي اضطرت للقبض على أحدهما".

وقد وصل كسيف إلى المظاهرة الأسبوعية ضد الاستيطان اليهودي في الحي، والتي شارك فيها حوالي 30 ناشطًا يساريًا وسكان فلسطينيين، وقال إن المظاهرة كانت هادئة ومن دون إزعاج.

وكما في كل أسبوع تقريبًا، في مرحلة ما، هجمت الشرطة على المتظاهرين لانتزاع الأعلام الفلسطينية من أيديهم. ويشار إلى أن القانون لا يحظر رفع العلم الفلسطيني، لكنه يمكن لشرطي التحديد بأن العلم قد يتسبب في تشويش السلامة العامة.

وكان كسيف يرفع أحد الأعلام فقام شرطي بخطف العلم من يده. ووفقا لكسيف، عندما حاول هو ومساعده البرلماني، أرييل عمار، مجادلة رجال الشرطة – قام هؤلاء بمهاجمتهم.

وفي الفيديو الذي تم تصويره في الحدث، يبدو كسيف وهو يتجادل لعدة دقائق مع أفراد الشرطة الذين اختطفوا العلم. وفي مرحلة ما، دفع الشرطي كسيف، فرد بدفعه إلى الخلف. وعندها أمسك الشرطي كسيف لبضع دقائق بالقوة، وطالبه بإبراز بطاقة عضويته في الكنيست، فيما أمسك شرطي آخر بعمار، والقى به على الأرض بالقوة وقام بتقييده.

وقال كسيف: "لقد ضربوه ودفعوه. أخبرتهم أنني عضو في الكنيست لكنهم لم يسمحوا لي بإظهار البطاقة. الشرطة المتخصصة في زرع الأسلحة في منازل الأبرياء ليست لديها مشكلة في زرع العنف في مظاهرة صامتة. لو انتظروا 10 دقائق أخرى، لكنا سنتفرق. كان الأمر غير ضروري وغبي".

وتم القبض على عمار ونقله إلى مركز الشرطة، حيث شعر بتوعك بسبب معاناته من مرض السكري، وبالتالي نُقل إلى المستشفى لفحصه. وطبقًا لكسيف، قام رجال الشرطة بنقله من المحطة وهو مكبل اليدين والساقين.

وقالت الشرطة ردا على ذلك: "خلال مظاهرة اليوم في شارع الشيخ جراح في القدس، بدأ اثنان من المتظاهرين برفع الأعلام الفلسطينية بقصد إثارة استفزاز متعمد وتأجيج الأجواء. وطلب أفراد الشرطة الذين وصلوا إلى المكان من الاثنين إنزال الأعلام، قائلين لهما إن المر قد يخرق النظام العام والمس بسلامة الجمهور".

وفقًا للشرطة، "رفض الاثنان طاعة الشرطة، وعندما حاولوا إزالة الأعلام من أيديهما، بدأوا في مهاجمة أفراد الشرطة، الذين اضطروا للقبض على أحدهما. ستواصل الشرطة الإسرائيلية العمل من أجل حرية التعبير والاحتجاج، إلى جانب إنفاذ القانون والحفاظ على النظام العام والسلامة والأمن".