قاسم صالح في كلمة تكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل
تاريخ النشر : 2019-07-30
قاسم صالح في كلمة تكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل


رام الله - دنيا الوطن
كرم المنتدى القومي العربي عدد من قادة السياسة والفكر والادب اللبنانيين والفلسطينيين في لقاء حاشد اقيم في قاعة دار الندوة في بيروت بحضور حشد من قادة الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وشخصيات سياسية وفكرية وحشد من اصدقاء واحبة المكرمين.. وقد حضر لقاء التكريم وفد كبير من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية وقيادة الجبهة في مخيمات بيروت..

أمين عام مؤتمر الاحزاب العربية الاستاذ قاسم صالح القى كلمة في تكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل استعرض فيها المسيرة النضالية لفيصل والتي تمتد لأكثر من ستة عقود حافلة بالعطاء والتضحيات سواء على مقاعد الدراسة حيث الانتظام بالمنظمات الشبابية او في مواجهة العدو الاسرائيلي وتعرضه لاصابة بالغة او في الدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان..

وقال قاسم: حين طلب مني التحدث عن الرفيق المناضل علي فيصل قلت في نفسي كيف يمكنني ان اتكلم على شخصية غنية عن التعريف وحاضر في كل مؤسسات العمل القومي، وعضو فاعل في المؤتمر القومي العربي وفي  الامانة العامة للمؤتمر العام للاحزاب العربية ويعتلي منابرها دفاعا عن الشعب الفلسطيني، لا يكل ولا يمل، وهو دائما في مقدمة الصفوف في كل مؤتمر او مناسبة  او لقاء يعنى بالقضية القومية.

واضاف: همه الاساس وحدة الشعب الفسطيني وخيار المقاومة والانتفاضة، مناضل ثابت من اجل حرية المعتقلين وحق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. عاملا من اجل نظام فلسطين ديمقراطي قائم على التعددية والمشاركة رافضا للأحادية ولاتفاقية اوسلو متصديا لصفقة القرن وكل تداعياتها داعيا الى مواجهتها بكل اشكال النضال والمقاومة لاسقاطها.

وتابع يقول: لقد تمكن خلال مسيرته النضالية من نسج افضل العلاقات واعمقها مع مختلف الاحزاب اللبنانية ومع الشخصيات والقوى العربية التقدمية. وها هو اليوم يحمل ملف الحقوق الانسانية والاجتماعية للاجئين في كل الساحات والميادين والمنابر، تجده حاضرا في كل الساحات يصدح من اجل حياة كريمة لهم وحقهم في الحياة اللائقة رافضا مشاريع التهجير والتوطين التي نشهد عليها اليوم جراء القرار الظالم لوزير العمل اللبناني. لذا فانه  يحظى باحترام وتقدير عال  من ابناء المخيمات لمعاينته اليومية لهمومهم ومعاناتهم . فهذا الذي يتابع  ادق التفاصيل اليومية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في جميع المجالات..        

وختم قائلا: انطلاقا من معرفتي القريبة به منذ سنوات، فان الرفيق علي فيصل بحق قامة وطنية كبيرة خاض النضال بأبعاده المختلفة المحلية والقومية، ونجح الى ابعد حدود في ميادين السياسة والاعلام وكان خير معبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني واهدافه الوطنية بالتحرر من الاحتلال الصهيوني..

وفي ختام التكريم قدم مدير جمعية يافا العودة الاعلامي الفلسطيني عماد مختار درعا تكريميا للرفيق علي فيصل عربون تقدير ووفاء فيما قدم مكتب الاعلام والنشر في الجبهة باقة ورد قدمها الرفيق نور تميم.

وقد تحدث فيصل بكلمات موجزة شاكرا للمنتدى القومي العربي هذا التكريم الذي نهديه الى شعب فلسطين بشهدائه ومعتقليه وجرحاه، والى الصامدين الثابتين على عصمة حق العودة المدافعين عن هويتنا وعن حقنا في العيش بالكرامة الوطنية.. مجددا التاكيد ان فلسطين ستبقة وفية لجميع الاوفياء الذين وقفوا معها ومدوا شعبها بكل دعم واسناد ومؤازة.. فتحية شكر وتقدير لهم جميعا..

ويذكر ان المكرمين هم: الرفيق علي فيصل، العميد د. امين حطيط، النائب السابق بهاء عيتاني، الوزير السابق د. جورج قرم،المحامي حسن مطر، الشاعر صالح الدسوقي، الوزير والنائب السابق د. عصام نعمان، الاستاذ غازي الادهمي، د. مهي خير بك، د. نشأت الخطيب، الاستاذ واصف شرارة و د. وجيه فانونس.