ليست مجرد ساعة.. الساعات الذكية تنقذ البشر من الموت المحقق
تاريخ النشر : 2019-07-17
ليست مجرد ساعة.. الساعات الذكية تنقذ البشر من الموت المحقق


لا شك أن التكنولوجيا لها تأثير إيجابي كبير، خاصة مع التطورات التي تحدث حولنا في شتى المجالات، ومن أبرز الأدوات الحديثة التي يستخدمها البعض، هي الساعات الذكية التي أسهمت كثيرًا في إنقاذ حياة البعض من الموت المحقق.



ساعة تنقذ بريطانيا وأمريكيا من الموت







أسهمت ساعة “آبل” الذكية، في إنقاذ شاب بريطاني عمره 22 عامًا من الموت، بعدما نبهته لإصابته بحالة قلبية مميتة، لم يكن يعلم أنه مصاب بها، وهو ما جعله يخضع لعملية قلب مفتوح، في مستشفى ألكسندرا الخاص في تشيدل.

وبعد نجاح العملية الجراحية، تعافى كوكس وعادت ضربات قلبه لمعدلها الطبيعي، ووجه الشكر لساعة “آبل”، التي حصل عليها كهدية من عمله في مجال التمويل.

وفي واقعة أخرى مشابهة، أنقذت ساعة “آبل” الذكية، شابًا أمريكيا من الموت، بعدما نبهته بضرورة الخضوع للفحص الطبي الفوري، بسبب أزمة صحية ألمت به ولم يشعر بها.

وعندما أجرى “جيمس غرين”، صاحب الـ28 عامًا، للعناية الطبية اكتشف أنه يعاني من انسداد رئوي، وأوضح له الأطباء أنه لو لم يصل في الوقت المناسب، لكانت التداعيات مميتة.

وعبر “غرين” عن امتنانه للساعة قائلا: “لم أتصور أن تلك الساعة، التي اشترتيها ستنقذ حياتي”.

ساعة ذكية تمنح ستينيا حياة جديدة

منحت ساعة “آبل” الذكية، أيضا، رجلا كنديا في الستين من العمر، حياة جديدة، بعد أن أنقذته من موت محقق، إثر إصابته بنوبة قلبية حادة.

وقال “دينيس أنسيلمو”، أنه كان يشييد سياجا بمحيط منزله، وفجأة شعر بالغثيان الشديد، وارتفاع درجة حرارته، وبدأ جسمه يرتجف، وظن أن هذا الإعياء سببه نزلة برد حادة، لكن ساعته الذكية أبلغته بأن نبض قلبه ارتفع، وبحاجة لفحص طبي.

وسارع “أنسيلمو” لإجراء فحص طبي، حيث أخبره الأطباء بأن حالته الصحية، كانت ستزداد سوًا وربما تنتهي بالوفاة إذا تأخر.

أب عمره 48 عامًا: الساعة الذكية أنقذت حياتي


وفي واقعة أخرى، صرح أب عمره 48 عامًا، بأن الساعة الذكية أنقذت حياته، بعدما التقطت عيبًا في القلب، جعله معرضا لخطر الإصابة بجلطات الدم، والسكتات الدماغية

واكتشف “بول هوتون”، من ولاية أركنساس في الولايات المتحدة، أنه يعاني من اضطراب في عضلة القلب البطيني، بعد تحذير ساعته من أن قلبه ينبض ببطء شديد.

وخضع “هوتون” لعملية جراحية، وكان واعيًا، لكنه تحت تأثير المخدر طوال العملية، وبعد نجاح العملية خرج من المستشفى في اليوم التالي، وبعد شهر تحسنت حالته وأصبح بحالة جيدة.

واختتم “هوتون” حديثه قائلاً: “مازلت حتى الآن اتحقق من نبض قلبي، بواسطة (آبل واتش)، وكل شيء يبدو جيدًا، وقلبي الآن تعافى تمامًا”.