المبادرة الوطنية تُطلق حملتها الثامنة بعنوان "بادر" لمقاطعة البضائع الإسرائيلية بالخليل
تاريخ النشر : 2019-07-16
المبادرة الوطنية تُطلق حملتها الثامنة بعنوان "بادر" لمقاطعة البضائع الإسرائيلية بالخليل


رام الله - دنيا الوطن
أطلقت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، وحملة (بادر) لمقاطعة البضائع الإسرائيلية الحملة الثامنة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في محافظة الخليل، وبحضور أمين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، ووفد كبير من رفاق وقيادة الحركة على شرف الذكرى السابعة عشرة لانطلاقة حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية من خلال وقفة تنديد بالجريمة الصهيونية في اغتيال الأسير الشهيد نصال طقاطقة، أثناء التحقيق معه في سجون الاحتلال، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 16/7/2019 في دوار ابن الرشد.

وأكد البرغوثي، أن هذه الحملة جاءت على شرف الذكرى السابعة عشرة لانطلاقة حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، والتي تستهدف حرمان الاحتلال من ربح مليار دولار سنوياً، والتي يحققها نتيجة بيع بضائعه في الأسواق الفلسطينية.

وأشار البرغوثي، إلى أن نسبة البطالة في صفوف شبابنا الفلسطينية، تزيد عن 50 % وبالضفة تزيد نسبتهم عن 42 % وبقطاع غزة تزيد نسبتهم عن 80% وبالمقاطعة فاننا نخلق لهم فرص عمل في مصانعنا الفلسطينية، ولن يزول الاحتلال إلا إذا جعلناه خاسراً هنا بفلسطين، وهذا هو شعارنا في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية.

ووجه مازن العزة القيادي في حملة (بادر) التحية لشعبنا الفلسطيني المكافح ولشهدائه وأسراه، ويخص بالذكر شهيد الحركة الأسيرة الشهيد نصار طقاطقة، الذي يقف ضد (صفقة القرن) تمثل أخطر مؤامرة على الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، وتستهدف كل مكونات قضيته الوطنية.

وأضاف يوسف طميزي، منسق حركة المبادرة الوطنية بالخليل، إلى أن الشعب الفلسطيني لن ينال حريته وكرامته إلا بإنهاء الانقسام، وبناء قيادة وطنية موحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وبتطبيق قرارات المجلس المركزي، وتبني استراتيجية وطنية، تركز على تصعيد المقاومة الشعبية، وتعزيز الصمود الوطني، وتوحيد مكونات الشعب الفلسطيني في الداخل، والأراضي المحتلة والخارج.

وأضاف البرغوثي  خلال زيارته لعرين الشهيد الأسير نصار طقاطقة في بيت فجار، أنه الشهيد رقم 220 من شهداء الحركة الأسيرة والمعتقل من 19/6/2019 ولم يسمح لمحاميه ان يزوره لمرة واحدة.

واستنكر البرغوثي ما قامت به قوات الاحتلال بمداهمة بيته والعبث فيه بطريقة وحشية، وقيام المحققين الإسرائيليين من تعذيب له حتى استشهد.

وطالب البرغوثي العالم والمؤسسات وكل الجهات بالوقوف الجاد والحقيقي؛ لفضح هذه الإجراءات الهمجية، ومعاقبة إسرائيل على جريمتها، وضمان ألا يتعرض أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال لمثل هذه الجريمة البشعة.