حملة إعلامية ضد الإسراء والمعراج
تاريخ النشر : 2019-07-11
حملة إعلامية ضد الإسراء والمعراج


بقلم : عبد الله عيسى -رئيس التحرير  

نلاحظ منذ فترة وبعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن نقل السفارة الإسرائيلية من تل أبيب إلى القدس، وإعلان القدس عاصمة أبدية لدولة إسرائيل، قامت مجموعة من المشايخ الإعلامين العرب والخليجيين، بإنكار الإسراء والمعراج، وأي مكانة دينية لدي المسلمين لمدينة القدس.

وبُثت فيديوهات وندوات لإعلاميين عرب ومشايخ، منهم من زعم أن صحيح البخاري كتاب مكذوب، ولا أساس له من الصحة، حتى إن أحد الأئمة الكبار، الذي كان يُعطي الدروس للطلاب المسلمين، تجنب شرح البخاري للناس، باعتبار أن كثيراً من العلماء قد شرحوه بكثرة.

وذات يوم جاءه الرسول بالمنام وقال له: "لماذا لا تشرح كتابي للناس، فقال هل لك كتاب يا رسول الله، فقال الرسول، حسب رواية العالم، نعم لي كتاب.. صحيح البخاري.. فاشرحه للناس "، وروى هذه القصة الشيخ السعودي العريفي.

وقام إعلامي سعودي نكرة، بمهاجمة المسجد الأقصى، ومدينة القدس بشدة، حتى ما ذكره عن الشعب الفلسطيني والقدس، لم نسمعه من أي إسرائيلي، وقد شتم الشعب الفلسطيني، وشتم المسجد الأقصى، وأنه لا قيمة له، وأن أي مسجد في أوغندا، أفضل من المسجد الأقصى، ومن الشعب الفلسطيني، في حين، أنكر الشيح علي جمعة، مفتي الديار المصرية، إنكاراً تاماً موضوع الإسراء والمعراج، وأن آية الإسراء التي يتحدث عنها القرآن، تمت من مسجد قرب مكة، وأن الإسراء قد تم إلى مسجد عائشة، ولا يُوجد المعراج أساساً، وأن الرسول لم يذهب إطلاقاً إلى القدس.

كما ظهرت عدة فيديوهات مشبوهة، تُهاجم صحيح البخاري، وتُهاجم رحلة الإسراء والمعراج والقدس، ومكانتها لدى المسلمين.

وإذا كانت بعض الأنظمة العربية، عاجزة عن أن تفعل أي شيء لصالح القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني والقدس، فهذا لا يعطي المبرر، كي تُفلت العقال لإعلاميين نكرات، أو دعاة بلا قيمة؛ ليحطوا من قيمة الشعب الفلسطيني، ومدينة القدس، والمسجد الأقصى، لدرجة أن ينكروا الإسراء والمعراج.