مجلس علماء فلسطين بلبنان يطالب بإعلان الانتفاضة الثالثة في كل فلسطين
تاريخ النشر : 2019-07-05
مجلس علماء فلسطين بلبنان يطالب بإعلان الانتفاضة الثالثة في كل فلسطين


رام الله - دنيا الوطن
أكد مجلس علماء فلسطين في لبنان، أن القدس ستبقى قبلة العرب والمسلمين وعاصمة فلسطين والأمة "شاء من شاء و أبى من أبى".

جاء ذلك في بيان له أعقب لقاءه الدوري، حيث شكر كل الدول التي قاطعت ورشة البحرين الفاشلة، ويدين كل الذين شاركوا فيها لتصفية القضية الفلسطينية بعناوين اقتصادية كاذبة.

كما شكر المجلس كل من يدعم القضية الفلسطينية ويدافع عن شرف الأمة وعزتها وكرامتها، ويعتبر ذلك عنوانا لإسلام وعروبة ووطنية هؤلاء.

وأكد المجلس أن موقف أهل فلسطين بكل أطيافهم موحد تجاه رفض (صفقة القرن)، وانهم سيكونون في صدارة المدافعين عن القدس وفلسطين، ويطالبون الأمة بدعمهم والوقوف إلى جانبهم.

كما أكد مجلس علماء فلسطين على ضرورة التمسك بنهج المقاومة ويعتبر أن طريق الجهاد والمقاومة السبيل الوحيد لتحرير القدس وكل فلسطين، وكل من يتخلى أو يتآمر على فلسطين هو خائن لله ورسوله والمؤمنين.

وأكد على الوحدة الفلسطينية بكل أطيافها للوقوف صفا واحدا أمام إسرائيل، وطالب بقطع كل العلاقات السياسية والاقتصادية مع العدو، كما طالب السلطة الفلسطينية بوقف كل المفاوضات والتسويات وإعلان الانتفاضة الثالثة في كل فلسطين.

وحذر المجتمعون من عواقب وقف المساعدات إلى (أونروا)  مما يؤدي إلى كارثة اجتماعية على طريق التوطين، كما حث المجلس الشعوب العربية والاسلامية أن يجعلوا القضية الفلسطينية في الصدارة، وأن يعملوا على إسقاط وإفشال (صفقة القرن) والمطبعين دعما للقدس وفلسطين.

وأكد المجتمعون على أفضل العلاقات مع الأشقاء اللبنانيين ويتوجهون بالشكر إلى كل الأطياف اللبنانية التي دعمت القدس وفلسطين ووقفت بوجه (صفقة القرن)، ويذكرونهم بالحقوق المدنية والإنسانية والسياسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وطالب مجلس علماء فلسطين في لبنان كل الهيئات العلمائية على امتداد العالم العربي والإسلامي بإصدار فتوى تحرم التطبيع والسير في تنفيذ (صفقة القرن) الظالمة، وأن تقوم باجتماعات دورية نصرة لأهلنا في القدس وفلسطين.

وحيا المجلس أهالي بلدة العيساوية المقاومين في شمال شرق القدس على صمودهم وتحديهم للهجمة الصهيونية عليهم، كما يطالب بتأمين الحماية الدولية لهم.

وطالب المجلس هيئة الامم ومجلس الأمن والجامعة العربية ومنظمة العالم الإسلامي وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية بالعمل للإفراج عن المعتقلين الفلسطينين في سجون الاحتلال وتأمين الحماية لهم.

كما أكد على ضعف وهشاشة الداخل في إسرائيل وعنصريته وتفككه وتمزقه، وما حصل مع يهود الفلاشة وما يقومون به اليوم لدليل واضح أن هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت، وأنه قريبا الى زوال إن شاء الله تعالى.