باقر مهدي: الخسارات لا تعني نهاية المشوار الذي نحلم بالوصول له
تاريخ النشر : 2019-07-02
باقر مهدي: الخسارات لا تعني نهاية المشوار الذي نحلم بالوصول له


رام الله - دنيا الوطن
حوار - ريام خليل

س1/ ما هي البطاقة الشخصية لباقر مهدي؟
باقر مهدي، صحفي عراقي، احمل شهادة البكالوريوس في الإعلام والصحافة، من مواليد بغداد 1996، وكذلك إنا كاتب في الشأن السياسي والإسلامي والتاريخي، شاركت في عدة دورات ومؤتمرات كباحث وأيضا في الورش التدريبية المتنوعة التي
تراوحت بين الإعلام والتنمية البشرية، كان أخرها مؤتمر اسطنبول للتنمية والتطوير في مدينة اسطنبول التركية.

س2/ كيف نشأت وكيف كان دخولك لعالم الأدب والثقافة والصحافة؟
في الحقيقة إنا امتد من أسرة نشأت وترعرعت على الثقافة والأدب فوالدي احد قراء الكتب العظام إضافة إلى أخوالي وأعمامي، وبذلك فقد أخذت هذه الملكة منهم حتى نشأت وطورت مقدرتي العلمية والثقافية، وكان دخولي لعالم الصحافة في وقت مبكر جداً حتى قبل دخولي للجامعة، فقد كنت اكتب المقال والإخبار على صفحتي الشخصية في الفيس بوك، وبعدها كان دخولي عن طريق الصدفة في جريدة النهار العراقية بصفة محرر صحفي .

س3/ حدثنا عن جريدة النهار العراقية ؟
الحديث عنها لا يكفي إن اعبر بكلمات محدودة، فمن أين ابدأ وأين انتهي لا اعلم أتحدث عن صاحب الفضل العظيم فيها أستاذي وأبي الحبيب شيخ المصممين صفاء الربيعي، ام عن الأستاذ جواد التونسي ام عن قيس النجم، ام ضياء الربيعي ، لا اعرف ماذا عساي أن اعبر وأقول عنها وعن الأسماء العظيمة التي ذكرتها، فلكل اسم من هذه الأسماء فضل على باقر مهدي وبالأخير جريدة النهار هي ملجئ وبيت لكل شخص أراد ان يبحث عن العلم والحقيقة والشجاعة.

س4/يقال انك تقوم بكتابة مواضيع مستفزة للمجتمع من اجل ان تحصل على الشهرة ؟
لا يهمني ما يقال من هذا الكلام ولست في صدد ان ابحث عن الشهرة، التأني والنضج وتقديم شيء ملموس ولائق وفيه فائدة هو من يوصلك للشهرة واعتقد ان الشهرة لا تضيف لي شيء لأن العراق كله أصبح مشهور ودائماً ما اردد (ان العراق هو البلد
الوحيد الذي فيه نجوم اكثر من عدد الجماهير)، اما عن المواضيع فهي ليست استفزازية ولكن المجتمع اصبح يرفض كل فكرة جديدة حتى لو كانت مناسبة بسبب تطبعه بالأفكار والتقاليد،

س5/كتبت مقال انتقدت فيه الكتاب الشباب الذين صدور نتاجاتهم للوسط الكتابي والثقافي مبكراً ؟

هو ليس انتقاد بقدر ما هو نصح او توجيه، فأنا مع الكتب التي تضيف ثقافة للمجتمع وتطور افكاره، اما الكتب التي يصدرها الشباب فهي خالية من المحتوى العلمي والفكري وعبارة عن خواطر هزيلة لا شأن لها بعالم الكتاب.


س6/ تعرضت للتهديد بالقتل بسبب نشاطاتك ومقالاتك السياسية والدينية؟
لا احب الحديث حول هذا الموضوع لأسباب شخصية وأمنية.

س7/ لو طلبت منك ان تذكر الأسماء التي لها الفضل في وصولك لما انت عليه من ستذكر؟

بالتأكيد الفضل الأول والأخير هو لله عز وجل ورسوله وأهل بيته الأطهار، اما الأشخاص الذين قدمو لي المساعدة فلم يكن هناك احد سوى والدي وعائلتي وحبيبتي فقط، انا شخص لا ينكر الجميل وحتى الكلمة الطيبة اعتبرها فضل علي اما الأسماء
الأخرى فربما سأذكر من علموني ووجهوني وهم كل من الأستاذ صفاء الربيعي والأستاذ قيس النجم ، والأستاذة الغالية صاحب الفضل الكبير سوسن جميل ، والدكتورة العزيزة بيداء الطائي، اضافة الى البروفسور العراقي الدكتور محارب السهيري مدير العلاقات في شركة مايكرو سوفت العالمية ومدير شركة UNCS.