مجدداً.. برلين تخرج وتطلق صرخة في وجه ورشة البحرين وصفقة القرن
تاريخ النشر : 2019-06-26
مجدداً.. برلين تخرج وتطلق صرخة في وجه ورشة البحرين وصفقة القرن


رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية لمناهضة مؤتمر المنامة بالتنسيق والتعاون مع الجاليات العربية في برلين أطلقت برلين من خلال وقفة جماهيرية ..صرخة مدوية مناهضة للتطبيع .. واستنكاراً لمؤتمر المنامة (البحرين) الإقتصادي ولإسقاط صفقة القرن ..

حيث خرج اليوم الثلاثاء الموافق 25.06.2019 أبناء الجالية الفلسطينيّة والعربيّة وأنصار فلسطين أمام السّفارة الأمريكيّة في قلب العاصمة السياسية الألمانية .. وبين أقواس بوابة برلين التّاريخيّة .. يرفعون أصواتهم ضد مؤامرة ورشة البحرين وصفقة القرن التي تهدف لتقويض وتصفية القضية الفلسطينية ..!!

حيث عبر المعتصمون من خلال الشعارات التي رفعوها والكلمات التي ألقاها المتحدثون ...عن رفضهم لورشة المنامة وما يتبعها من خطوات خبيثة تتجاوز الحقوق العربية الفلسطينية وتتجاهل حقوقهم الثابتة .. في نيل الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .. ورفض القرار الأميريكي الإعتراف بالقدس عاصمة للإحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس , حيث تم التأكيد على أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية .. وأن فلسطين ليست للبيع وحقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة ..

وقد تم توجيه بيان باللغة الألمانية لما يسمى بالشرعية الدولية ومؤسساتها وللحكومة الألمانية .. بأن هذه القرارات والمؤتمرات والورش وما يسمى صفقة القرن .. برعاية ودعم من الإدارة الأمريكية .. تأتي تأكيداً على انحياز الإدارة الأمريكية لدولة الإحتلال .. ودعماً للسياساتها العدوانية .. الّتي تضرب بقرارات الشرعية الدولية عرض الحائط .. وتمعن في الإستمرار في ابتلاع الأراضي الفلسطينيّة وتهجير أهلها وزيادة الإستطيان وتقطيع أوصال الضفّة .. وهدم البيوت وقطع الطريق على أي امكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة مكتملة الأركان .. ونسف لما يحاولون تسويقه للعالم بما يسمونه "حل الدولتين".

وقد وجّه المشاركون في اعتصام اليوم في برلين رسائل التّحيّة والإكبار للأهل في الضفة المحتلة .. وقطاع غزة وفِي القدس ومخيمات اللجوء ولأسرانا البواسل .. على صمودهم وإصرارهم على التّمسّك بالثّوابت والدّفاع عن تراب فلسطين ..

وتخلّل الوقفة الإحتجاجيّة القاء الكلمات من المنظمين ومن المشاركين ومن المتضامنين مع شعبنا .. التي أكّدت على أنّ الشّعب الفلسطيني لا زال متمسكا بأرضه وحقوقه الّتي نصّت عليها الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتّحدة .. خاصة القرار الأممي رقم 194 الّذي يتعلّق بحقّ اللاجئين بالعودة إلى مدنهم وقراهم الّتي هجّروا منها عام 1948 بقوة السلاح ..

وتوجه المعتصمون بكلمة الشكر والتّحية للشّعوب والأحزاب والحكومات والدّول والسّاسة .. ولكلّ من يقف الى جانب الشّعب الفلسطيني في مطالبه العادلة ويسانده لنيل حقوقه والدفاع عن ممتلكاته .