هيئة مسيرات العودة تُصدر بياناً صحفياً حول اللجنة الشبابية المشاركة بنشاط تطبيعي
تاريخ النشر : 2019-06-24
هيئة مسيرات العودة تُصدر بياناً صحفياً حول اللجنة الشبابية المشاركة بنشاط تطبيعي


رام الله - دنيا الوطن
دانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، مساء اليوم الاثنين، مشاركة بعض الشباب الفلسطيني، برعاية ما يسمى باللجنة الشبابية في نشاط تطبيعي مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفيما يلي نص البيان:
بيان صحفي صادر عن الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار

ندين كل أشكال التطبيع، وندعو الشباب لليقظة من محاولات اقحامهم في أنشطة تحت مسميات خبيثة جوهرها تطبيعي قذر.

 تدين الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار بأشد العبارات مشاركة بعض الشباب الفلسطيني برعاية ما يسمى باللجنة الشبابية  في الفعل التطبيعي الفاضح تحت عنوان "يركبون ويركضون معاً" بالتنسيق مع "شركاء" من كيان العدو الصهيوني والذي يطلقون عليه إسم "تحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط" على الجانب الآخر من السياج الفاصل مع أرضنا المحتلة عام 48.

في الوقت الذي تجسدت به وحدة الموقف والإرادة الفلسطينية برفض مؤتمر البحرين التطبيعي، وتستنفر كل ساحات الوطن والشتات لفعل فلسطيني موحد في مواجهة التحديات يطل علينا هؤلاء بعقد عقد لقاءات عبر (الفيديو كونفرنس) بينهم ومستوطنة (بئيري) ونسوا جرائم الإحتلال والحصار وسياسة (الأبرتايد) وجرائم الحرب التي تمارسها الإحتلال الصهيوني على الأرض بحق شعبنا الصامد الأبي.

إن ما تقوم به ما تسمى اللجنة الشبابية من جمع بين شباب فلسطينيين وصهاينة ما هو إلا محاولة متعمدة وواضحة للتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ومحاولة كارثية لتبرير نظام (الأبرتايد) والإستيطان الصهيوني الفاشي، في الوقت الذي تصعد فيه حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة من وتيرة الإجرام والعدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في القدس و الضفة الغربية، والنقب ويافا والجليل، وتشدد الحصار على قطاع غزة، وتقوم بقنص الأطفال والنساء المشاركين في مسيرات العودة الكبرى.

 إننا نعتبر المشاركة في النشاط المذكور تطبيعاً وجريمة وتجاوزاً للقيم الوطنية، إن ما يجري في فلسطين المحتلة ليس صراعًا يمكن حله بالحوار، بل بالمقاومة بكافة أشكالها لكنس الاحتلال  المستمر منذ عام 1948، من أجل العودة وتقرير المصير.

إن القيام بهذه المهزلة بالتزامن مع  البدء بتطبيق صفقة القرن التصفوية يستهدف اختراق جبهتنا الداخلية وتفتيت وحدة وصلابة المجتمع الفلسطيني، في الوقت الذي تحقق فيه حركة مقاطعة الكيان الصهيوني (BDS) المزيد من الإنتصارات وتفضح جرائم الإحتلال، وتتسع دائرة المتضامنين ومناصري الحق الفلسطيني حول العالم. 

وهذا يلهمنا ويحثنا على تصعيد المقاطعة الشاملة ضد الإحتلال وأدواته، حتى يحقق شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات حقه في العودة والإستقلال وتقرير المصير. 

إننا نرفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني ومحاولة تلميع صورته من خلال فعاليات مشتركة تجمل وجه الاحتلال القبيح وتساوي بين شعبنا المقهور وجلاديه.

إننا ندعو  كافة أبناء شعبنا الفلسطيني الحر المقاوم في غزة والضفة وفي كل مكان، أن يحذروا من الانجراف -بقصد أبو بدون قصد-  عبر تيار الخداع هذا إلى دوامة "السلام" الزائف، الذي يتنكر لحقوق شعبنا وثوابته وأهدافه العادلة.

وبناء على ذلك، فإننا نتوجه مجدداً بالنداء لكل الشابات والشباب الفلسطينيات إلى مقاطعة كافة  الفعاليات التطبيعية، والتي تهدف لتغطية جرائم الإحتلال بحقنا، كما وندين ما تقوم به اللجنة الشبابية من تطبيع فاضح مخالف للإجماع الفلسطيني.

وندعو جهات الاختصاص لوقف أولئك النفر عند حدهم وعدم السماح لهم بالترويج لسمومهم  ومحاولات اختراق الساحة الوطنية والنيل منها، كما وندعو لأوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة مقاطعة الإحتلال (BDS)، إلى تفعيل دورهم في كشف العابثين بثوابتنا الوطنية وتعزيز المقاطعة كسلاح بيد شعبنا الفلسطيني في مواجهة مشاريع تصفية قضيتنا والإجهاز على حقوقنا الثابتة.