التجمع الوطني الديمقراطي يدعو لمقاطعة ورشة المنامة وللإسراع بتشكيل المشتركة
تاريخ النشر : 2019-06-24
التجمع الوطني الديمقراطي يدعو لمقاطعة ورشة المنامة وللإسراع بتشكيل المشتركة


رام الله - دنيا الوطن
أكد التجمع الوطني الديمقراطي، أنه ينظر للأحداث الأخيرة بالخليج العربي ببالغ الخطورة في ظل ما أسماه "خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وفرض العقوبات عليها، والتهديدات والمناوشات العسكرية الأخيرة التي قد تتدهور إلى مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة".

 وقال التجمع، في بيان له: إن "التصرف غير المسؤول من قبل الإدارة الأمريكية والاستعلاء والتهور من قبل رئيس الولايات المتحدة المغامر ترامب، لا يخدم مصالح شعوب المنطقة واستقراراها وازدهارها، بل يأتي ضمن سياسة الهيمنة الاستعمارية الأميركية ويخدم مصالح إسرائيل وشركات الأسلحة العالمية، ويرمي إلى إبقاء إسرائيل القوة المهيمنة الوحيدة في المنطقة وإلى ضمان احتكارها للتكنولوجيا المتطورة والصناعات النووية. تأتي هذه الخطوات في محاولة لتحقيق مآرب أميركا وإسرائيل في المنطقة، وعلى رأسها صفقة القرن، ومعاقبة كل من يناهض هذه الصفقة، الرامية إلى تصفية قضية فلسطين".

ودعا التجمع إلى مقاطعة مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام"، الذي سيعقد بالعاصمة البحرينية المنامة، يومي 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري، وتشرف على تنظيمه وتوجيهه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حسم أمره داعمًا لليمين الإسرائيلي المتطرف وراعيًا لسياساته ومصالحه، وفق موقع (عرب 48).

 وقال التجمع: إن "هدف هذا المؤتمر هو الشروع بتطبيق الجانب الاقتصادي من صفقة القرن الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، والتي شرعت الولايات المتحدة وإسرائيل في تطبيق الجانب السياسي منها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها وبالعمل على القضاء على وكالة غوث اللاجئين (أونروا)، وباعتماد مبدأ الحق في ضم مناطق محتلة".

وناشد التجمع القوى السياسية الفلسطينية بتوحيد الصفوف واعتماد برنامج عمل سياسي ونضالي للتصدي لمخطط "صفقة القرن" التصفوي وتصعيد الكفاح العادل وصولًا إلى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينية.

وأكد التجمع أن ما جاء في بيان الأحزاب العربية في الداخل بشأن الالتزام بالقائمة المشتركة خيارًا وحيدًا لخوض الانتخابات البرلمانية القريبة، هو خطوة مهمّة وحاسمة لتشكيل القائمة المشتركة.

ودعا التجمع إلى الإسراع في تشكيل القائمة للانطلاق بحملة قوية لتحقيق إنجاز انتخابي كبير، معتبرا أن "الوحدة الوطنية من أهم أدوات مواجهة انفلات نظام الأبرتهايد الإسرائيلي في استهداف حقوقنا الأساسية ومحاولته محو القضية الفلسطينية كقضية سياسية".