هذه المرة لن نرحل.. مدير ناسا يعلن خطة أمريكا لتعمير القمر
تاريخ النشر : 2019-06-19
هذه المرة لن نرحل.. مدير ناسا يعلن خطة أمريكا لتعمير القمر


بحلول عام 2024 تأمل ناسا بإعادة البشر إلى القمر، بما في ذلك أول "امرأة" سترسلها في الرحلة المقررة، ومن هناك تخطط لإقامة "استقرار دائم" على سطح القمر.

وفي بيان صدر في مارس، ضاعف جيم بردنشتاين مدير ناسا من خطط إرسال البشر أولًا إلى القمر ثم إلى المريخ، وقال إن ناسا تسير على الطريق الصحيح لإعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2028.

وفي حين أن ناسا قد قررت تعمير القمر بإرسال أول امرأة إلى هناك، تستلزم هذه المهمة 37 عملية إطلاق منفصلة على مدى عقد من الزمن، بتكلفة تصل إلى 30 مليار دولار، ثم تتوج في بناء قاعدة القمر بحلول عام 2028، وفقا لوثائق تسربت في مايو الماضي.

وتعتمد الخطة على تطوير نظام الإطلاق الفضائي والمركبة الفضائية «أوريون» إلى جانب منصة البوابة المدارية، وتدعو الخطة أيضًا إلى بناء "بوابة" القمر، وهي محطة فضائية ونقطة على الطريق إلى القمر والتي من المقرر إطلاقها بحلول عام 2024، ووفقًا لـ"ديلي ميل" فإن خطط ناسا غير مكتملة تثير الجدل اليوم في مجلس النواب.

"هذه المرة ، عندما نذهب إلى القمر ، سنبقى" كانت هذه مقولة بردنشتاين، مضيفا: "سنذهب إلى القمر في العقد المقبل باستخدام تقنيات وأنظمة جديدة ومبتكرة لاستكشاف المزيد من المواقع عبر سطح القمر أكثر من أي وقت مضى"، فمن المتوقع أن يبدأ البناء على البوابة- وهو موقع قمري مداري - في أقرب وقت بحلول عام 2022.

ومن المتوقع أن يكون كل من SLS و Orion جاهزين لأول رحلة تجريبية غير محتملة في عام 2020، غير أن مايك بينس نائب الرئيس ترامب قام بتمزيق هذه الخطط والبيانات في مارس الماضي عندما كشف بشكل غير متوقع عن موعد نهائي جديد يوضح النوايا لوضع البشر على سطح القمر بحلول عام 2024.

ولكن جيم بردنشتين صرح بعد أسبوع من بداية شهر أبريل، بأن الوكالة ستقترب بالفعل من تقديم خطة بحلول 15 من ذات الشهر، وبرغم مرور أسابيع عدة على ذلك فإن لجنة العلوم في مجلس النواب تعرب اليوم عن استيائها لعدم وجود خطة أو برنامج قابل للاستمرار من وكالة الفضاء.