فريق "الحق في الحركة فلسطين" يختتم مشاركته بالنسخة 37 لسباق قلاع ويلز
تاريخ النشر : 2019-06-18
فريق "الحق في الحركة فلسطين" يختتم مشاركته بالنسخة 37 لسباق قلاع ويلز


رام الله - دنيا الوطن
عاد إلى أرض الوطن فريق "الحق في الحركة فلسطين"، بعد مشاركته في النسخة 37 من سباق قلاع ويلز التتابعي (Welsh Castles Relay) الذي نظم يومي 8 و9 من شهر حزيران الجاري، في ويلز بالمملكة المتحدة، حيث قطع الفريق مسافة 211 ميل على مدار يومين من شمال إلى جنوب ويلز.

وفي لفته جميلة وذات قيمة رمزية عالية من المنظمين للسباق وتكريما لفلسطين، تم افتتاح السباق بمشاركة فريق الحق في الحركة فلسطين بالاضافة للفريق الفائز بالنسخة السابقة، حيث ركضوا حول قلعة كنارڤون حاملين الأعلام الفلسطينية.

وتكون الفريق من 11 عداء من الضفة الغربية والداخل المحتل بالاضافة إلى 9 عدائين داعمين للقضية الفلسطينية من المملكة المتحدة والدنمارك وفرنسا، رفعوا جميعا العلم الفلسطيني. وتمكن الفريق من إنهاء جميع مراحل السباق وتحقيق أرقام جيدة من بين أكثر من ستين فريق جاءوا من كافة أنحاء المملكة المتحدة وتم تكريم الفريق بحصوله على درع تقديري من فريق ليكروبيه.

وعبرت العداءة ديالا إسعيد قائدة الفريق والمشاركة في السباق عن فخرها وسعادتها بهذا الانجاز الذي حققته المجموعة ورفع العلم الفلسطيني في هذا الحدث الدولي الرياضي الهام. كما عبرت عن امتنانها للدعم والمساندة التي تلقاها جميع اعضاء الفريق من الشعب البريطاني ونخص بالذكر سكان ويلز.

وعبر العداء كوانتون چليون، الحاصل على المركز الأول في ماراثون فلسطين لهذا العام عن اهمية هذه المشاركات لرفع الوعي بالقضية الفلسطينية، حيث قال "ركضنا بحرية من شمال الى جنوب ويلز، هذه الحرية مسلوبة من الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع ولعل تمثيل فلسطين في مثل هذا الحدث الرياضي يساعد على اظهار الأمر على حقيقته".

وحصل كوانتين على المركز الثاني في المرحلة 14 من سباق ويلز.

وعلى صعيد آخر ،تم دعوة الفريق الى لقاء في البرلمان الويلزي مع برلمانين داعمين للقضية الفلسطينية تم خلاله عرض توضيحي للقيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل في فلسطين وعن اهداف المجموعة حيث عبروا عن تضامنهم وتفهمهم لما يعانيه الفلسطينيين جراء تلك القيود المفروضة من قبل الاحتلال. 

فيما عبرت عضو البرلمان بيثان سيد في منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي بسعادتها لاستقبال الفريق في كارديف وعن ضرورة استمرار التضامن مع الفلسطينيين ودراسة سبل التعاون من أجل حقوق الفلسطينيين.