اطفال فلسطينيون يحطمون مجسماً للجدار ونشطاء يحرقون صور ترامب ونتنياهو
تاريخ النشر : 2019-06-16
اطفال فلسطينيون يحطمون مجسماً للجدار ونشطاء يحرقون صور ترامب ونتنياهو


رام الله - دنيا الوطن
حطم العشرات من الاطفال الفلسطينين مجسما للجدار علقت عليه صور الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وملك البحرين عيسى بن سلمان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في ختام فعاليات ماراثون الركض تحت عنوان لا لصفقة العار لا لصفقة القرن ولا لمؤتمر البحرين وموحدون لمواجهتها والتي نظمها مركز شباب عايدة الاجتماعي بمخيم عايدة للاجئين الفلسطينين ببيت لحم بمشاركة ممثلين عن لجنة التنسيق الفصائلي وممثلي المؤسسات الشعبية ومئات الاطفال الذين شاركوا بالفعالية.

وقال الاطفال انهم يشاركون في هذه الفعالية للتاكيد بان الاجيال الفلسطينية القادمة متمسكة بحقها في العودة وترفض كل المؤامرات الاحتلالية كما انهم حطموا نموذج للجدار العنصري للتاكيد بان سيواصلون نضالهم بشتى الوسائل.

وفي هذا الاطفال قالت الطفلة رويدة العزة 15 عام انها تاتي اليوم للمشاركة بفعاليات فلسطينية ضد صفقة القرن مؤكدة انها كطفلة ضد هذه الصفقة والمؤامرة وان حضورها اليوم هو نوع من اثبات الوجود للتعبير عن رفض الصفقة مضفة انها عبرت عن مشاعرها برفض المؤامرة من خلال تحطيم الجدار.

اما الطفل عمرو ابو عبيد ابن ال 12 عام فقد قدم من مدينة الدوحة للمشاركة بالفعالية والتعبير عن رفض الاحتلال من خلال تحطيم الجدار موضحا انه عندما حطم الجدار شعر بالحرية التي يفتقدها كما انه شعر بالحنين الى بلده الاصلي التي هجر منها اهله والتي تسعى صفقة لاقرن للتامر عليه وعلى حقوقه.

كما احرق المشاركون في الماراثون صورا للرئيس الامريكي ولملك البحرين رئيس حكومة الاحتلال تاكيدا على الرفض الشعبي الفلسطيني لورشة البحرين الاقتصادية التي تسعى لاستبدال الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بمشاعدات اقتصادية.

وقال منذر عميرة رئيس مركز شباب عايدة الاجتماعي و رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان ان هذه الفعاليات اليوم التي خرجت بمخيم عايدة ببيت لحم تحمل رسائل مختلفة ومتعددة اهمها رسالة الى شعوبنا العربية بضرورة الخروج وعدم الصمت عن الجريمة التي ترتكب بحق الامة العربية خلال ورشة البحرية لان هذه الورشة هي ورشة عار وذل للشعب العربي عموما وللفلسطينين خصوصا داعيا ابطال الامة العربية للخروج الى الساحات والتعبير عن رفضهم للصفقة وللورشة.

واكد عميرة على ان الخروج الى الشوارع بالعواصم العربية هدفه التاكيد ان الامة العربية ما زالت حية وانها تقول لا للتامر على الحقوق العربية الاسلامية والمسيحية والفلسطينية على ارض فلسطين موضحا ان هؤلاء الاطفال يرفعون صوتهم ضد الطغيان والظلم ولا بد من ان يقوم شرفاء الام العربية المطالبون برفع صوتهم بقول كلمتهم وعدم السكوت على الظلم الذي تتعرض اليه قضيتهم الاولى فلسطين ومقدساتها.

وحول فعاليات الماراثون قال عميرة هذا الركض ينفذ اليوم بشكل غير تنافسي من اجل نقل رسالة الى العالم بان الشعب الفلسطيني يرفض المؤامرة وانه ما زال قادرا على تحدي الاحتلال ومن خلفه الولايات المتحدة الامريكية وتحقيق انتصارات وهدم الجدار ان عاجلا ام اجلا مشيرا الى ان الدلالة الرمزية لتحطيم الجدار تؤكد ان هؤلاء الاطفال هم من سيحطم الجدار مستقبلا ويعيدون الارتباط بقدسهم و وطنهم الام.

واضاف عميرة ان هذه الفعاليات تنظم في اطار فعاليات متعددة في خانيونس بالقطاع وفي نابلس بالضفة الغربية الى جانب مدينة شافيلد البريطانية بهدف رفع الصوت الفلسطيني الرافض لصفقة ومؤامرة القرن على الحقوق الفلسطينية.

من جهته قال امين سر حركة فتح اقليم بيت لحم في كلمته التي القاها باسم فصائل العمل الوطني الفلسطيني في بيت لحم ان هذا النشاط ياتي كرسالة توعية للجيل الشاب وللعالم بان هذه الاجيال ستحمل الرسالة وشعبنا حي ويرفض المؤامرة كما اننا كفلسطينين نؤمن بعدالة قضيتنا .

واكد المصري على ان الرسالة الطفاحية والنضالية يجب ان تستمر مشددا على ان موقف كل فلسطيني حر يريد ارضه يحلم بحريته واستقلاله يرفض صفقة القرن بكل الاشكال موضحا ان شعبنا لا يرى هذه الصفقة حتى في مخيلته في اشارة رمزية لرفض هذه الصفقة البائسة كما الذين يطرحونها .

بدوره قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة سعيد العزة ان هذه الفعاليات تاتي ضمن فعاليات سينظمها المخيم ومختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية للتعبير عن الرفض لصفقة القرن والعار التي يطلقها ترامب مشددا على انه تم اختيار مخيم عايدة لبدء هذه الفعاليات من اجل التاكيد على تمسكنا بحقوقنا وعلى راسها حق العودة والتاكيد بانه اذا ما بقي طفل واحد فانه سينادي بالعودة الى دياره في فلسطين التاريخية.

وتاتي هذه الفعاليات في اطار فعاليات فلسطينية منددة بصفقة القرن الامريكية و ورشة البحرين على المستوى الفلسطيني بشكل يؤكد على الموقف الفلسطيني الرافض لكل المؤامرات التي تقوضها الولايات المتحدة وادارتها الحالية حيث من المتوقع ان تشهد الاراضي الفلسطينية سلسلة فعاليات جماهيرية مختلفة

تمثل هذه الفعالية رسالة واضحة بان الفلسطينيون جميعا سياسيين وجماهير يرفضون كل المؤامرات ومحاولات الالتفاف على الحقوق الفلسطينية مؤكدين ان الشعب الفلسطيني ماضي في طريق المقاومة حتى التحرير.