لجان العمل الصحي ينظم أمسية رمضانية في البلدة القديمة من الخليل
تاريخ النشر : 2019-05-30
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز إشراقة الجنوب التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي أمسية رمضانية في حديقة الصداقة والواقعة في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وقد شارك فيها ما يقارب (90) مشاركة ومشارك، وتخللتها العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والترفيهية وذلك بالتنسيق والمشاركة مع العديد من المنتفعات والمنتفعين من الخدمات المتنوعة والتي تقدم في مركز إشراقة الجنوب. 

 وأوضحت سها العملة منسقة مركز إشراقة الجنوب أن هذه الأمسية تهدف إلى تعميق التواصل بين المشاركين ومعهم عبر أنشطة تثقيفية متنوعة ومن أجل إعطاء دور للمشاركين والمنتفعين من الخدمات المتنوعة في رسم أفكار جديدة مع إدارة المؤسسة لتطوير العمل وتحديد الاحتياجات والتي من خلالها سيتم تقديم العديد من الخدمات الصحية والتوعوية والتثقيفية لكافة شرائح المجتمع وخاصة النساء لاسيما وأن أحد أبرز أهداف المركز العمل على العديد من الجوانب ذات المواضيع النفسية والاجتماعية والتي تخص كافة فئات ومكونات المجتمع الفلسطيني.

 وفي ختام الأمسية قام  الحاج حسين أبو تركي بالنيابة عن مجلس عائلة أبو سنينة، و ممثلاً عن فعاليات المجتمع المدني في البلدة القديمة بتقديم الشكر والتقدير لمؤسسة لجان العمل الصحي على الدور البارز لعمل مركز اشراقة الجنوب، ومركز طوارئ الخليل في تقديم العديد من النشاطات والفعاليات الصحية والتثقيفية والتي تخدم المنطقة الجنوبية من الخليل، وخاصة للقاطنين في البلدة القديمة.

بدورة أكد مدير منطقة الجنوب في مؤسسة لجان العمل الصحي الدكتور رمزي أبو يوسف  أن مركز إشراقة الجنوب يتميز بتقديم الخدمات النوعية والصحية والتنموية والتثقيفية والاجتماعية من أجل تعزيز صمود القاطنين في البلدة القديمة من مدينة الخليل وخاصة المناطق المغلقة والمهمشة وهو يعتبر المركز الوحيد في المنطقة الجنوبية الذي يركز على القضايا الهامة، وقد نفذ سلسلة نشاطات متنوعة للشباب داخل المنطقة كان من أبرزها عقد لقاءات توعوية وتثقيفية تناولت مواضيع عديدة وحساسة مثل الجرائم الإلكترونية، والعنف، ومخاطر تعاطي المخدرات، وما زالت النشاطات والفعاليات المتنوعة مستمرة.

 وقال إن المركز جاء كإضافة متميزة ونوعية للخدمات التي تقدم داخل مركز طوارئ الخليل، وأن مؤسسة لجان العمل الصحي سوف تستمر في تقديم الخدمات والنشاطات ذات الطابع الصحي والتنموي إنطلاقاً من الفلسفة التي تبنتها وتقول أن الصحة حق لجميع مكونات المجتمع الفلسطيني وخاصة في المناطق النائية والمهمشة والمغلقة.