بالصور: قوات الاحتلال تقمع مسيرة إحياء ذكرى النكبة في بيت لحم
تاريخ النشر : 2019-05-15
بالصور: قوات الاحتلال تقمع مسيرة إحياء ذكرى النكبة في بيت لحم


رام الله - دنيا الوطن
أحيت القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية الشعبية والرسمية، وجماهير شعبنا في محافظة بيت لحم، ظهر أمس، الذكرى ال، 71 لنكبة فلسطين، حيث انطلقت بهذه المناسبة مسيرة جماهيرية من مفترق باب الزقاق، وسط مدينة بيت لحم، مروراً بالطريق الرئيسي بيت لحم- القدس، وفندق قصر جاسر، وصولاً للبوابة الحديدية للجدار العازل، في الجهة الشمالية للمدينة.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ومفاتيح العودة، والبوسترات واليافطات التي تحمل شعارات، تؤكد تمسكها بحق العودة إلى أراضيهم وديارهم المسلوبة، وإن هذا الحق مقدس لا يسقط بالتقادم مهما طال الزمان، وأخرى تندد بـ (صفقة القرن)، وتطالب المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالعودة، وتقرير المصير للشعب الفلسطيني.

ولدى وصول المشاركين في المسيرة للبوابة الحديدية للجدار الفاصل، حاصرها جنود الاحتلال، واعتدوا على المشاركين فيها، وعلى الطواقم الصحفية، ومنعوها من تغطية أحداث المسيرة، وذلك وسط هتافات المشاركين المنددة بالاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني. 

وعرف من بين الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم، المصور عبد الرحمن يونس من تلفزيون فلسطين، ومصور (رويترز) محمد أبو غنية، وموسى الشاعر مصور(تلفزيون اليابان)، وصفية عمر من (راديو بلدنا).

وقال محافظ بيت لحم كامل حميد: إن إحياء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات لذكرى مرور 71 عاماً، يؤكد على تمسكه بحق العودة، والذي يعتبر أهم مكونات الشخصية والهوية الوطنية الفلسطينية، وأنه لا خيار سوى الخلاص من الاحتلال والحرية والاستقلال والعودة إلى أرضنا التي شردنا منها.

من جهته، قال الناشط والأسير المحرر نضال أبو عكر: إن الشعب الفلسطيني، موحد حول شعار حق العودة وتقرير المصير، وفي مواجهة (صفقة ترامب) التي تستهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، وشطب قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالحقوق الوطنية الفلسطينية.

وقال أمين سر حركة فتح إقليم بيت لحم، محمد المصري: إن جرائم الاحتلال وإجراءاته العنصرية، بعد 71 عاماً على نكبة فلسطين، لن تستطيع محو الذاكرة الفلسطينية، واقتلاع شعبنا من أرضه، لأن شعبنا متمسك بحقوقه التاريخية، وسيواصل مقاومته دفاعاً عن القدس وأهدافه في العودة، وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة.