جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تختتم مبادرة "احذري ان تكوني التالية"
تاريخ النشر : 2019-04-25
جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تختتم مبادرة "احذري ان تكوني التالية"


رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي وطالبات كلية هند الحسيني مبادرة " احذري أن تكوني التالية" بالتعاون مع قسم الارشاد التربوي، حيث استهدفت مدارس ضواحي القدس بالتعاون مع قسم الارشاد التربوي، وبعد تدريب مكثف لطالبات كلية هند الحسيني استغرق فصل كامل مدته أربع شهور بهدف تأهليهم على كيفية دراسة احتياجات المجتمع، وتحديد الأولويات حسب الحاجة؛
وبناء خطة عمل من أجل اطلاق مبادرة مجتمعية.

حيث تضمنت سلسلة من اللقاءات ابتداءاً من فحص احتياجات المجتمع من خلال زيارة مؤسسات المجتمع المحلي: مثل مديرية شرطة ضواحي القدس، ووزارة شؤون القدس، ومجالس البلديات، ووزارة التربية والتعليم، ووحدة الجرائم الالكترونية لتنظيم ورشة عمل مكثفة لتمكين الطالبات المتدربات لإكسابهن المعرفة والخبرة حول مخاطر سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية حماية أنفسنا من الابتزاز الالكتروني ليصبحن قادرات على تنفيذ مبادرتهن.

وتم وضع خطة مدروسة لعقد عدة لقاءات في المدارس تمحورت اللقاءات استخدام فعاليات لكسر حواجز بين الطالبات المتدربات وطالبات المدراس ومن ثم التطرق للموضوع من خلال عرض فيلم صامت وعرض مادة على شرائح بوربوينت تحتوي معلومات وصور هدفها إيصال الفكرة وترسيخ المعلومة في ذهن الطالبات، وكانت المبادرة يتمحور موضوعها حول "الابتزاز الالكتروني" والمخاطر التي تترتب عليه وكيفية الحد من انتشاره، ونشر التوعية، حيث سبب انتشارها في الآونة الأخيرة العديد من المشاكل التي تترتب على الضحية وان سبب التكتم عن الموضوع وتفاقمه هي العادات السائدة في المجتمع.

وتضمن اليوم الأخير من المبادرة عمل لقاء مع طالبات كلية هند الحسيني ومديرات المدارس بالإضافة لعدد من طالبات المدارس اللواتي حضرن لقاءات المبادرة من أجل تقييم الأداء ، وكانت الاسئلة التي تم طرحها عليهن تدور حول أهمية الموضوع، ومدى الاستفادة من العرض، وكيف سيساهمن بنشر التوعية المجتمعية حول الحد من ظاهرة الابتزاز الالكتروني؛ وفي الختام تم اقتراح  التوصيات.

وقد ركزت المتدربات في توصيتهم للطالبات على اختيار طرف داعم في الاسرة عند التعرض للابتزاز, وزرع الثقة في نفوس الطالبات لأهمية دور الشرطة في حل تلك المشاكل قبل تفاقمها. والتأكيد على العمل المستمر على مثل هذه اللقاءات.