رئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسية
تاريخ النشر : 2019-04-23
رئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسية


رام الله - دنيا الوطن
بحث رئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس بلدية أركوي "آن ماري جلجر"، الآليات العملية لتفعيل اتفاقية التوأمة المبرمة منذ )36( عام بين البلديتين، والتي أثمرت على العديد من المشاريع المشتركة، وتبادل الخبرات خاصة في مجال البيئة، جاء ذلك في دار بلدية الخليل، بحضور نائب القنصل العام الفرنسي "ريمي بوالينغ" والفريق الفرنسي لكرة اليد، وعدد من أعضاء المجلس البلدي.

وبعد أن رحب أبو سنينة بالوفد الضيف، أكد على عمق العلاقة التاريخية التي تجمع البلديتين، مثمناً الدور الكبير الذي لعبته بلدية أركوي بالشراكة مع بلدية الخليل في دعم تسجيل الخليل على قائمة التراث العالمي الإنساني المهدد بالخطر (اليونسكو)، متحدثاً عن أوضاع الخليل بشكل عام، والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ومستوطنيه بحق المواطنين والتراث، موجهاً دعوة إلى بلديات "أركوي" و"بلفورت" و"سانت بير ديكور" من خلال نائب القنصل العام، للمشاركة في المؤتمر العلمي (الاتجاهات الحديثة في إدارة البلديات وتحسين جودة أدائها)، المزمع عقده في شهر يوليو 2019 في الخليل.

وأشار أبو سنينة، إلى المعاناة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة سكان البلدة القديمة في الخليل نتيجة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، والتي ارتفعت وتيرتها بعد قرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي القاضي بإنهاء عمل بعثة التواجد الدولي في الخليل (TIPH)، مبيناً الحادثة المفجعة التي وقعت مؤخراً في البلدة القديمة، وراح ضحيتها ثلاثة أطفال أبرياء حرقاً نتيجة تعطيل وصول سيارات إطفائية بلدية الخليل من قبل قوات الاحتلال، والتي جاءت بعد إنهاء حكومة الاحتلال لعمل بعثة التواجد الدولي.

بدوره، بين عضو المجلس البلدي ومنسق الزيارة الدكتور أنور أبو عيشة، على عمق العلاقة الفلسطينية الفرنسية، التي تجمع الشعبين والقيادتين، مبيناً الدور الفرنسي في مناصرة القضية الفلسطينية، إضافة إلى الاتفاقيات التوأمة والتعاون العديدة الموقعة بين بلدية الخليل وبلديات فرنسية أخرى.

من جانبها، أكدت "جلجر" على موقف بلدية أركوي المتضامن تجاه القضية الفلسطينية ومدينة الخليل على حد الخصوص، واستمرار العمل في رفض قرار إنهاء عمل بعثة التواجد الدولي، معربةً عن سعادتها على التعاون الكبير التي ابدتها بلدية الخليل ورئيسها من خلال وضع آليات تفعيل التوأمة وتبادل الخبرات بما فيه مصلحة للطرفين .