جامعة الأقصى تبدأ فعاليات إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني
تاريخ النشر : 2019-04-15
جامعة الأقصى تبدأ فعاليات إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني


رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام بجامعة الأقصى في غزة اليوم فعاليةً لإحياء ذكرىيوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان من كل عام، وذلك بالتعاون مع وزارة الأسرى والمحررين وفي إطار الأنشطة اللامنهجية التي ينظمها القسم ضمن مساق تدريب علاقات عامة 2.

وذلك بحضور عميد كلية الإعلام ماجد تربان، ومستشار رئيس الجامعة صلاح أبو ركبة، ورئيس قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام أحمد حماد، وممثل وزارة شئون الأسرى عبد الفتاح أبو جهل، وممثل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان مصطفى إبراهيم، وعدداً من أعضاء مجلس الجامعة، وعدداً من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، ولفيف طلبة الجامعة.

في بداية اللقاء رحب عميد كلية الإعلام تربان، بجميع الحضور في هذه الفعالية الوطنية التي تأتي احتفاءً بيوم الأسير الفلسطيني، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة كمال العبد الشرافي، مؤكداً أن قضية الأسرى تمر بمنعطفٍ خطير وخصوصاً في ظل التعنت الأمريكي والإسرائيلي، وغياب الحاضنة العربية للقضية الفلسطينية بشكل عم وقضية الأسرى بشكلٍ خاص فالمتابع على حد قوله لظروف الأسر في السجون الإسرائيلية يجد أن الأسرى يدفعون أثماناً كبيرة لتحقيق أبسط الحقوق الإنسانية، مشيراً إلى أن متطلبات الحصول على الحقوق تتمثل في جولات من الحوار والرفض والإصرار من قبل ممثلي الأسرى الذي يقابل بالرفض والقمع، لا تقبله أي قوانين أو أعراف دولية، فأسرانا الآن يخضعون لإضراب الكرامة " 2" للمطالبة بأبسط حقوقهم الإنسانية .

هذا وأكد تربان أن الأسرى في السجون يحتاجون إلى تحقيق اللحمة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض، كما يحتاجون إلى إستراتيجية إعلامية فلسطينية للنهوض بقضاياهم بدلاً من الحالة الموسمية التي يتعامل معها الإعلام الفلسطيني بهذا الشأن.

وفي سياق متصل، أشار حماد إلى أن قرابة مليون فلسطيني وفلسطينية منذ عام 1967 تم أسرهم في سجون الاحتلال، مؤكداً على ضرورة العمل على خدمة قضايا الأسرى و فضح ممارسات الاحتلال، وأن يكون هناك دورٌ للمؤسسات الإعلامية لتنظيم الفعاليات التضامنية لنصرة الأسرى والضغط من أجل نيل حريتهم.

من ناحيته شكر أبو جهل إدارة الجامعة وكلية الإعلام على تنظيم هذه الفعالية، متمنياً أن تستمر مثل تلك الفعاليات على مدار العام؛ سعياً لنصرة الأسرى الذين يعيشون ظروفاً صعبة داخل الأسر ويدفعون دمائهم من أجل العيش بكرامة، مشيراً إلى أن اليوم هو اليوم الثامن لإضراب الأمعاء الخاوية، حيث يعتمد الأسرى في هذا الإضراب على الصوم والصمود والتكاثف والتضامن الشعبي الذي يساعدهم خارج سجون الاحتلال ويرفع من معنوياتهم، ويدعم قضيتهم ويوصلها للمحافل الدولية من أجل تحقيق مطالبهم العادلة .

من جهة أخرى أكد إبراهيم أن إدارة السجون الإسرائيلية تستمر في انتهاكاتها ضد الأسرى من الرجال والنساء والأطفال، وتعريضهم لشتى أنواع التعذيب التي تعتبر مخالفةً للقانون الدولي واتفاقية جنيف، مشيراً إلى أن انضمام دولة فلسطين لجملة من المعاهدات الدولية يحتم عليها عرض قضية الأسرى دولياً، وضرورة الضغط على اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإقرار حقوق الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكداً دعم الأسرى المضربين عن الطعام، داعياً الجميع لمساعدتهم في إقرار حقوقهم، ومطالباً المجتمع الدولي لإنهاء تلك الانتهاكات.